سيراميكا كليوباترا
الثلاثاء 21 / 11 / 2017   
الجريده الالكترونية للإعلان معنا من نحن خريطة الموقع الصفحة الرئيسية  
مجتمع منوعات متابعات تعليم سياحة حوادث ثقافة فن شئون عربيه شئون خارجيه محافظات ملفات وتقارير استاد الجماهير البرلمان وزارات اقتصاد سياسة الأخبار
  «معلمي شبرا» تكرم 300 معلم و80 طالبا   إثيوبيا ردا على اعتقال السعودية لأكبر ممولي سد النهضة : السد لن يتأثر فلوسه عندنا   شوقي : الدولة قررت عدم الاستجابة لضغوط المطالبة بالإسراع بفتح المدارس اليابانية.    وزير النقل: 50 مليون مواطن يتهربون من دفع تذاكر القطارات سنويا    المغير يعترف: العريان كلفنى قبل فض رابعة بالهروب لسيناء والتحريض على العنف   قطر: نعلم قيمة مصر.. ويجب أن تكون قوية رضي من رضي وأبى من أبى   «التعليم الأساسي»: لا رجعة في قرار إلغاء الامتحانات الشهرية   براءة الفنانة عبير الشرقاوي من تهمة سب طليقها   وزير النقل يسخر من صورة «حمار» داخل قطار: «دفع ولا لأ»   طفل يعرض كليته للبيع في الشرقية ليوفر علاج جدته
| اّخر الاخبار
بحث
مصر الخير
مؤسسة مجدى يعقوب للقلب
  الأكثر تعليقا
الأكثر قراءة  
الجمعية المصرية للكاريكاتير بتنظيم ورشة عمل للمهتمين بفن الكاريكاتير بالاسكندرية
استبعاد 6 قوائم مرشحة لمجلس الشعب بالسويس لاستكمال الأوراق
بالصور : الراقصه دينا تشعل الفيس بوك وتتحدي صافيناز بصور وهي عاريه تماما وخادشه للحياء .. للكبار فقط
هربا من الاعتقال : القوات الخاصة الامريكية تنقل امير قطر وزوجتة وولى عهده الى مكان مجهول
إليسا: من حقي كامرأة ارتداء ملابس Sexy
فضيحـــة قــائد الجيش الحر السوري في حفلة جنس خاصة
المال السايب يعلم السرقه : مدير ادارة 6 أكتوبر التعليمية و9 من مساعديه ( لهفوا ) 300 مليون جنيه
بالصور: كيلي بروك تفجر قنبلة من الإثارة في عرض مجموعة من البيكيني
تسريب امتحان مادة العربى والرياضيات للصف السادس الابتدائي 2017 بمطروح
عرض الكل البوم الصور
الرئيس السيسي يفتتح منتدى شباب العالم
تصويت
  هل يحقق قانون المرور الجديد الانضباط ويخفض معدلات الحوادث؟
نعم
لا
لا أهتم
   
درجه الحراره

صندوق تحيا مصر
الإمام الأكبر: طلاب الأزهر أمَناء على دينِ الله ويُسْرِه وإنسانيَّته - أخبار الجماهير 57357
 
تفاصيل الخبر
الإمام الأكبر: طلاب الأزهر أمَناء على دينِ الله ويُسْرِه وإنسانيَّته
128  زائر الزيارات : 7:20:22 مساء بتوقيت : 08-08-2017 بتاريخ :
 
 
أكد الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، أن طالب الثانويَّة الأزهرية يدرس منهجًا مزدوجًا، يجمع فيه بين منهج وزارة التربية والتعليم كاملاً وبين منهج الأزهر، وأن مفهومَ «العِلْم» لا ينحصر في علومِ الدِّينِ واللُّغَة فقط، بل يتعدد مصداقه ليشمل كلِ عِلْمٍ ينفع الإنسانيَّة ويُسْعِد البشَريَّة ويُحقِّق لها المنافِع والمصالِح
وأضاف الإمام الأكبر في كلمته خلال حفل تكريم أوائل الشهادات الأزهرية، أن طلاب الأزهر أمَناء على دينِ الله وعلى يُسْرِه وإنسانيَّته وعليهم أن يظهروا رحمته بالناس وبالحيوان والجماد وينشروا تعاليمه السَّمْحَة، كما أن طلاب جامعة الأزهر يتفردون بأنهم يسندون ظهورهم إلى مُؤسَّسَةٍ عريقةٍ مضى عليها الآن أكثر من ألف عام، وأن شيوخ الأزهر الأجِلَّاء رغم تمسُّكهم بتراثهم الجليل العظيم فإنهم كانوا أوَّل مَن انفتح من مصر كلها على ثقافةِ الغرب
وأوضح الإمام الأكبر أن مشاركة رئيس مجلس النواب لنا اليَوْم تكريمٌ لأكثرَ من مليوني طالبٍ وطالبة من طُلَّاب الأزهر، كما أن الرَّئيس عبد الفتاح السيسي يُعَوِّل كثيرًا عَلَى طلاب الأزهر في نَشْرِ العِلْم الصَّحيحِ والفِكْر السَّويِّ واجتِثَاث جذور التطرُّف والإرهَاب والتصَدِّي للفِكْرِ المُنحَرِف.
وفيما يلي نص كلمة فضيلة الإمام الأكبر خلال حفل تكريم أوائل الشهادات الأزهرية:
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدُ لله، والصَّلاة والسَّلام على سيدِنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلى آلِه وصَحْبِه ومَن اهْتَدَى بهَدْيِه إلى يَـومِ الدِّين.
معالي الأستاذ الدكتور/ علي عبد العال -رئيس مجلس النواب!
السيد/ محمود الشريف – وكيل مجلس النواب!
السَّـــادة النُّــواب!
أصحــاب الفضيلة عُلَمَـاء الأزهــر الشريف!
بناتي وأبنائي أوائل الثانوية الأزهرية!
الحَفْـلُ الكَـريم:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد؛
فَباسْمِكُم وباسْمِ الأزْهَر الشَّريف أتقدَّم بخالِصِ الشُّكْرِ والتقديرِ للأستاذ الدكتور/ علي عبد العال-رئيسِ مجلس النُّوَاب، على مشاعِره النَّبيلة الرَّاقية، وحِرصه على المُشاركة في الاحتفالِ بتكريمكُم، وتصميمه على تقديمِ بعض الجوائز لأوائلِ طلاب الشهادات الأزهرية المتفوقين هذا العام، هذه المشاركة التي لا تُعبِّر عن مشاعر سيادته النَّبيلَة فقط، بل تُعبِّر عن مُشاركة شعب مصرَ بأكمله، تعبيرًا راقيًا يليق بهذا الشعب الوفيِّ العظيم.. ويرسل من خلاله برسالة كلُّها وفاءٌ واحترامٌ وتقديرٌ للأزهر الشريف وطُلَّابه وطالباته، وفيها تأكيدٌ على أنَّ هذا الشعب لَنْ ينسَى أبناءه ولَنْ يبخسهم حقوقهم.
إنَّ مشاركتكم لنا اليَوْم معالي الدكتور هي – في الواقعِ – تكريمٌ لأكثرَ من مليوني طالبٍ وطالبة من طُلَّاب الأزهر الشَّريف في مرحلة التعليم ما قبل الجامعي، ولقرابة أربعمائة ألف طالب وطالبة في جامعة الأزهر، منهم ثلاثون ألف طالب وطالبة وافدون ووافدات من أكثر من 100 دولة.. فَشُكْرًا مَرَّةً أُخرى سيادة رئيس مجلس النواب، وَشُكْرًا لشعب مصر الخلوق على هذه اللمسة المقدورة والمشكورة، وهذا الوفاء الحنوِّ على أبنائه وبناته من طلبة الأزهر الشريف.
أَمَّا أنْتُم أيُّهَا الطُّلاب الأذكياء النجباء فإنِّي –ومعي قيادات الأزهر-نُهنِّئكُم من كل قلوبنا على هذا الفوز العظيم الذي وفَّقكم الله إليه بفضلِ اجتهادكم وصبركم على مُكابدة تحصيلِ العِلْم النَّافِع من عُلُومِ الدِّينِ والدُّنيا، كما أُهَنِّئ أُسَركُم الكَريمة الَّتي وقَفَتْ مِن خَلفكُم تَدْعمُكُم وتُشَجِّعُكُم وتحثكُم على الجدِّ والتعب وتحمُّل المشقَّة والمُعاناة، وزرع الثِّقَة في الله والتعوُّد على الاعتماد على النَّفس.. فلهذه الأُسَر المصريَّة الأصيلة المسؤولة الجادَّة كلُّ التقدير وكلُّ التحيَّة وكل الإجلال والاعتزاز والافتخار..
وإنِّي إذ أُهَنِّئكُم بناتي وأبنائي بما حقَّقتمُوه من تفوُّقٍ فإني لأُهَنِّئكُم مَرَّتين: مَرَّة لأنكم حققتم هذا التفوق، ومَرَّة ثانية لأنكم تفوَّقْتُم في منهجٍ دراسيٍّ مثقل مُزدَوَج إذا ما قيس بالمناهج الدراسيَّة في التعليم غير الأزهري، لقد تفوقتم في كُل المواد التي تفوق فيها أقرانكم، في القسم الأدبيِّ أو العلميِّ، ثم انفردتم بتفوق آخر في مناهجكم الأزهرية في أصول الدِّين والشَّريعة واللُّغة العَربيَّة.. وهذه بطولة بكل المقاييس، وهي أجدر بأن يفرد لها تقدير خاص، نرجو أن نكون قد وُفِّقْنا اليَوْم في القيام ببعضِ حَقِّه.. ولتذكرتكم معالي الأستاذ الدكتور، وتذكرة شعب مصر من ورائكم نبيِّن لكم أنَّ طالب الثانويَّة الأزهرية يدرس منهجًا مزدوجًا، يجمع فيه بين منهج وزارة التربية والتعليم كاملاً وبين منهج الأزهر.. وأنَّ الكُتُبَ المُقرَّرَة في القِسْمِ العِلميِّ والأدبيِّ في التربيةِ والتعليم هي بعينها الكُتُب المُقَرَّرة بالقسمين: العلميِّ والأدبيِّ بالأزهر.. وأنَّ هؤلاء المُـــكرَّمين الَّذين يَجلسون أمامَكم الآن، قد امتحنوا في أربعةَ عشر مُقرَّرًا في الصف الثالث الثانوي بينما امتحن أقرانهم في التربيةِ والتعليم في سبع مواد فقط.. ونتيجة لهذا التفاوت الكبير في المقررات استمر امتحان الثانوية الأزهريَّة شهرًا كاملًا يُمتحَن فيه الطالب في ثلاثة مواد في كلِّ أسبوع، بينما استغرق امتحان الثانويَّة العامَّة ثلاثة أسابيع يُمتحن الطالب فيها في مادتين فقط كل أسبوع – ولعل المقارنة المُنْصِفة تغني في صمتها الوقور عن كل ردِّ على الهازئين والسَّاخرين.
بَنَاتِي وأبنائِي!
سِيروا على بركةِ الله، وواصلوا العزيمة والإصْرار والاحتفاظَ بهذا التفوق في كُلِّـيـَّاتكم التي ستختارُونها سَواء في الكُليَّات الأزهريَّة الأصيلة، أو الكُليات العمَليَّة والتقنيَّة.. ولا تظنُّوا أنَّ مفهومَ «العِلْم» مُنحصِرٌ في علومِ الدِّينِ واللُّغَة فقط، بل يتعدد مصداقه ليشمل كلِ عِلْمٍ ينفع الإنسانيَّة ويُسْعِد البشَريَّة ويُحقِّق لها المنافِع والمصالِح المُعتبرةَ عقلًا وشرعًا وأخلاقًا.. وسوف تقابلكم مزعجات كثيرة على جانبي الطَّريق، تُحاول أن تصرفكم عن أهدافكم الشَّريفة، فلا تلتفتوا إليها، وكونوا منها على حذر، وامضوا في طريقِ تحصيل العِلْم، فأنتُم الأُمَناء على دينِ الله وعلى يُسْرِه وإنسانيَّته: أظهروا رحمته بالناس وبالحيوان والجماد، وانشروا تعاليمه السَّمْحَة، وبيِّنوا للنَّاسِ جَماليَّات القُرآن الكَريم والسُّنَّة المُطهَّرة، ودلوهم على سماحة شريعته الغراءة ولا تركنوا إلى المُنغَلِقين الذين أداروا ظهورهم لفهم دين الله فهمًا صحيحًا كما أراده الله ورسوله، ورهنوا عقولهم لدعاة على أبواب جهنَّم من الأخسرين أعمالًا، الذين ضلَّ سعيهم في الحياةِ الدُّنيا، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا.. فأنتم أملُ الأُمَّة، ودُعاة الحق والعدل، وبدعوتكم ينتشر السَّلام بين النَّاس جميعًا، مهما اختلفت أديانهم وأعراقهم وعقائدهم.
واعلموا أنكم تتفرَّدون من بين جامعات الدُّنيا كلها بأنكم تسندون ظهوركم إلى مُؤسَّسَةٍ عريقةٍ مضى عليها الآن أكثر من ألف عام وهي تنشُر العِلْم والأدب والأخلاق وتوجِّه سُلُوك النَّاس إلى ما فيه خَيْر الإنسانيَّة ومصلحته.. واعلموا أن شيوخكم الأجِلَّاء رغم تمسُّكهم بتراثهم الجليل العظيم فإنهم كانوا أوَّل مَن انفتح من مصر كلها على ثقافةِ الغرب ونهلَ من علومِه ومعارِفه بعد أنْ مَيَّزوا فيها بين ما يفيد وما لا يفيد، وإن كان لي من أملٍ أتطلعُ إليه وأتوسَّمَه في محياكم الواعد الجاد، فهو أن تجمعوا في مَسيرتكم العِلْميَّة بين التضلُّع من التُّراث والانفتاح على ثقافات الأُمَم وحكمتها وآدابها المُعاصِرة، وأن تُمَيِّزوا فيها كما مَيَّز أسلافكم بين نافع تنقلونه لأوطانكم وضار تَنْبذونه وتتركونه لأهله..
وإنَّ الأزْهرَ الشَّريف الذي أنجبَ الشَّيخ حسن العطَّار ورفاعة الطَّهطاوي وعيَّاد الطنطاوي ومحمد عبده ومصطفى عبد الرازق ومحمد عبد الله دراز وغلاب، ولفيفًا من شيوخ أُصُول الدِّين والشَّريعة واللُّغَة العَربيَّة الَّذين دَرَسُوا في جامعات الغرب، هذا الأزهرُ لَنْ يَعْقُم أنْ ينجبَ أمثالهم من بينكم ليَحْمِلوا مشاعل الثَّقافَة الإسلاميَّة الصَّحيحَة الَّتي تعتمد على النَّقل بكلِّ مُقدَّساته والعَقل في أرْحَب آفاقه وانطلاقاته.
وإذا كان لي من نصيحة أب وأستاذ فهي أنْ تحرصوا على تَعَلُّمِ لُغَة من اللُّغَات الأجنبيَّة تكون لكم نافذة على ما عند الآخرين..
ومن نِعَم الله عليكم أنْ يَسَّرَ لَكُم الآن سُبل تَعَلٌّمِ الإنجليزيَّة والفِرنسيَّة والألمانيَّة على أيدي أهليها، وفي مراكز لتعلم اللُّغات في قلبِ جَامِعَة الأزهر.
هذا ومن واجِبِ الوفاء أنْ أؤكِّدَ لَكُم تقدير السيِّد الرَّئيس عبد الفتاح السيسي لدَورِكم ودَور الأزْهر الشَّريف، وأنَّه يُعَوِّل عَلَيْـكُم كثيرًا في نَشْرِ العِلْم الصَّحيحِ والفِكْر السَّويِّ. واجتِثَاث جذور التطرُّف والإرهَاب والتصَدِّي للفِكْرِ المُنحَرِف.. وهو تقدير نبيل مشكور يُشجِّع كُل أزهري حُر مُخلِص لمعهده المعمور أنْ يُضاعِفَ الجهد والعَمَل، وأنْ يَمُدَّ في حبلِ الصَّبرِ على هؤلاء الذين لا يَعمَلُون ولا يُريدون للنَّاسِ أنْ يَعْمَلُوا.
شُكْــرًا لِحُسْـــــنِ اسْــــتِمَاعِكُــــم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته؛
إرسل الخبر لصديق إرسل الخبر لصديق طباعة

بنك التعمير والاسكان

 
أضف تعليق
الاسم
البريد الالكتروني
التعليق
  يرجى كتابة الرقم الظاهر بالصورة فى مربع التأكيد
رمز التاكيد
تراجع      
الارومان
↑ للاعلى
الأخبار
 محليه
 عربيه
 عالميه
سياسة
 سياسة
 تقارير
اقتصاد
 مال واعمال
 مستثمرون
 البورصه
وزارات
 وزارات
البرلمان
 احزاب
 برلمانيون
 لجان البرلمان
استاد الجماهير
 الدوري المصري
 كل الالعاب
 الجبلايه
 الدوري الاوروبي
ملفات وتقارير
 تقارير محلية
 ملفات ساخنه
محافظات
 محافظات
 محليات
شئون خارجيه
 افريقيا
 الاتحاد الاوروبي
 العالم
شئون عربيه
 جامعة الدول العربيه
 تقارير
فن
 سينما
 فنون
ثقافة
 ثقافة
 ماسبيرو
حوادث
 حوادث وقضايا
 ملفات المحاكم
سياحة
 سياحة داخلية
 سياحة خارجية
تعليم
 مدارس وجامعات
 كواليس الوزارة
متابعات
 الان
 خير بلدنا
منوعات
 عالمية
 توك شو
 صحافه الجماهير
مجتمع
 منظمات
 هيئات
 مقالات
  برمجة و تصميم برمجة و تصميم فكرة تقنية لتقنية المعلومات فكرة تقنية جميع الحقوق محفوظة لجريده اخبار الجماهير   
البنك الاهلي المصري