سيراميك كليوباترا
الخميس 27 / 06 / 2019   
الجريده الالكترونية للإعلان معنا من نحن خريطة الموقع الصفحة الرئيسية  
مجتمع منوعات متابعات تعليم سياحة حوادث ثقافة فن شئون عربيه شئون خارجيه محافظات ملفات استاد الجماهير البرلمان وزارات اقتصاد سياسة الأخبار
  التعليم تطلق أول مدرسة متخصصة بتكنولوجيا المعلومات بالشراكة مع شركة IBM مصر   النيابة العامة تقرر حبس قاض متهم بالرشوة 4 أيام على ذمة التحقيقات   تعليم القاهرة: نجاح جميع طلاب الصف الأول الممتحنين إلكترونيا   تحريز طبنجة صوت ولاسلكى ضبطت بحوزة عصابة تنتحل صفة ضباط شرطة بالعجوزة   «القضاء الإداري»: الضريبة العقارية على المباني غير السكنية 10% فقط من قيمة الإيجار السنوي   فضيحه جنسيه وراء الاطاحه ب عمرو وردة بعد استبعاده من المنتخب   الأرقام لا تكذب.. 8 مليارات دولار حجم الاستثمارات الأجنبية المباشرة فى 2018.. والاستثمارات الألمانية ترتفع لـ7 مليارات دولار.. والصادرات المصرية ترتفع لـ822 مليون دولار   الأرصاد:طقس اليوم شديد الحرارة على كافة الأنحاء..والعظمى بالقاهرة 40 درجة   فتوى مجلس الدولة: أحقية شيوخ القضاء ورؤساء الجامعات فى تقاضى معاش الوزراء   مدرب الجزائر: لسنا منتخب رياض محرز
| اّخر الاخبار
بحث
مصر الخير
مؤسسة مجدى يعقوب للقلب
  الأكثر تعليقا
الأكثر قراءة  
الجمعية المصرية للكاريكاتير بتنظيم ورشة عمل للمهتمين بفن الكاريكاتير بالاسكندرية
استبعاد 6 قوائم مرشحة لمجلس الشعب بالسويس لاستكمال الأوراق
تسريب امتحان مادة العربى والرياضيات للصف السادس الابتدائي 2017 بمطروح
اوكازيون كير للرعاية الطبية تطلق برنامج كارت التخفيض الطبي
50 % تخفيض من مصر للطيران على رحلتها الأولى إلى طوكيو
غدا “نايل تي في” تحتفل باليوم العالمي للسياحة
تعاون مشترك بين الوطنية للاعلام وجامعة عين شمس
اعتماد رويترز وbbc أعداد الشهداء الرسمية بحادث الواحات
مطار مرسي علم يستقبل أولي رحلات “توماس كوك”
عرض الكل البوم الصور
الرئيس السيسي يفتتح منتدى شباب العالم
تصويت
  ما رأيك في حملة «أبو شنب - اتنين كفاية» لتنظيم الأسرة التي أطلقتها وزارة التضامن؟
جيدة ومؤثرة
غير مؤثرة
لم أتابعها
   
درجه الحراره

صندوق تحيا مصر
بعد 44 عاما.. رئيس الجماعة قاتلة السادات يعترف بإنجازاته فى حرب أكتوبر - أخبار الجماهير 57357
 
تفاصيل الخبر
بعد 44 عاما.. رئيس الجماعة قاتلة السادات يعترف بإنجازاته فى حرب أكتوبر
6397  زائر الزيارات : 10:34:03 مساء بتوقيت : 06-10-2017 بتاريخ :
 
 
 

بعد مرور 44 عاما على مرور ذكرى نصر أكتوبر، اعترف أسامة حافظ، رئيس مجلس شورى الجماعة الإسلامية –التى قامت باغتيال أنور السادات- بإنجازات الرئيس الراحل أنور السادات، معتبرا أن نصر أكتوبر هو الإنجاز الأكبر والأعظم لمصر.

وروى "حافظ" فى كلمة له عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك" تفاصيل أيام نصر أكتوبر، قائلا: "فى مثل هذه الأيام منذ أكثر من أربعين سنة كانت الجامعة تمر بالثورة والإحباط.. مؤتمرات.. مظاهرات.. صدامات مع الشرطة.. كنا فاقدى الثقة فى كل شىء بعد تلك الهزيمة – النكسة – المنكرة التى لم تكن تخطر لأحد ببال.. طبلوا وزمروا لجيوشنا حتى صدقناهم.. وأغرقونا فى الأحلام الوردية والأمانى وانتظرنا بآمال الشباب أنباء جيوشنا المظفرة لتعود تنشج أهازيج الظفر والنصر.. فإذا بها تعود فلولاً منهزمة مقهورة تحمل حطام الحلم الكاذب والأمل المنهار.

وأضاف: "كنا فى هذه الأيام نعيش رفض كل شىء.. والتمرد على كل شيء.. وتكذيب كل قول يقال.. لم يكن لنا إلا مطلب واحد نهتف به فى مظاهراتنا.. ونصدم به كل من يحادثنا.. الحرب الحرب.. لم نقبل ما قيل عن عام الحسم أو عام الضباب ورأينا فيها المزيد من الخداع والأكاذيب بعد أن رأينا كل ما كنا نؤمله مجرد أكاذيب وإفك".

وتابع: "كانت طائرات العدو تمرح فى سماء البلاد.. نراها فوق أبى زعبل وبحر البقر ومنقباد ونجع حمادى تضرب بقسوة الأطفال والعمال والشباب بينما تغيب أعمال جنودنا البواسل على أرض سيناء وسط صخب الدعاية الإسرائيلية وسلاح طيرانها الجبار وكنا نصدقهم فلم يكن أمامنا من نصدقه سواهم.. كانت صحافتنا تزيد من ثورتنا وإحباطنا ويأسنا من كل نجاح وهى تتحدث عن استحالة تحقيق النصر فى مواجهة عدو شرس وموانع وعوائق شديدة.. خط بارليف وقناة السويس وطيران متقدم، كنت ضمن ذلك الشباب بالجامعة نعلق مجلات الحائط ونجتمع لنتناقش ونتحاور ونخرج فى مظاهراتنا ونصطدم بالشرطة، وليس من مطلب لنا إلا الحرب.. ولا تعنى هذه الحرب عندنا أكثر من أنها استعادة للكرامة والأرض والعرض وإزالة سنوات من الذلة والهوان. مجرد شاب مثل آلاف الشباب الذين يحملون فى قلوبهم حب هذا البلد وحماس الشباب واندفاع الشباب وثورتهم على هذا الوضع الأليم".

وأضاف: "ثم كان يوم 6 أكتوبر.. الذى بدأ هادئا مثل بقية ما سبقه من أيام.. ولم يكن أفقه يحمل أى نذير فالصحف تتكلم كعادتها فى الفن والرياضة وبعض السياسة والأدب.. والمذياع والتلفاز يشاركونهم لهوهم وجدهم بعيدا عن سيرة الحرب والقتال والناس كل منشغل بحاله لا يلوى على شىء.

وفى الساعة الثانية وقد أرهق الناس الصوم وبدأوا يأوون إلى بيوتهم أذيع البيان الأول.. سمعه من سمع ولم ينتبه له الأكثرون وتوقعنا – من سمعناه – أن يكون عملية من تلك العمليات التى كان يعلن عنها من أن لآخر لتذكير الناس بالحرب ورفع روحهم المعنوية.. ولكن البيانات تتالت وأدركنا جميعاً أنها الحرب.. وأننا اليوم على موعد مع إزالة آثار الهزيمة – النكسة".

وتابع: "لا تسل عما شعرنا به فقد بدأنا غير مصدقين بعد تجربة البيانات الصاخبة 1967 م وأكاذيب الطيران المتساقط والجيوش المظفرة ولكن الإعلام المسموع هذه المرة تخلى عن الصخب والضجيج الذى ألفناه فى العصر السابق وترك تلك الأغنيات الزاعقة مثل "من المحيط الهادر إلى الخليج الثائر"، ومثل لبيك يا علم العروبة " وغيرها من أغنيات معارك الهزيمة الصاخبة وانتقل إلى خطاب هادئ رزين موضوعى صادق لم يبالغ فى ادعاء النصر وإن كان هذه المرة نصراً حقيقيا، ولم يوهم الناس أنه على مشارف تل أبيب وأنه أسقط سلاح الطيران الإسرائيلى والأمريكى وإنما كانت الأغنيات والأناشيد هادئة رزينة مثل "خلى السلاح صاحى"، "راجعين شايلين فى إيدنا سلاح"، "ما تقولش ايه ادتنا مصر" وأمثالهم".

وقال رئيس مجلس شورى الجماعة الإسلامية: "أفقنا من صدمة الحدث الأولى وبدأنا وسط نشوة وفرحة غابت عنا لسنوات نبحث ماذا نفعل وماذا يمكن أن يقدم أمثالنا لمساندة الجند فى المعركة، المستشفيات.. التبرع بالدم.. الحديث والكلام والخطب.. كل هذا لا يكفى.. ثم فتحت المدارس والمنتديات لتدريب الشباب فيما سموه الدفاع الشعبى فذهبنا إليه ونحن نؤمل أن نذهب لنكون ردءاً لجيشنا المظفر فى حربه بل فى حربنا التى انتظرناها طويلاً، ولم تكن هذه مشاعرنا نحن الشباب وحدنا وإن كنا الأكثر حماسا، وإنما كان الجميع يسير فى طرقاته وهو يحمل المذياع فى يده ليتابع الأنباء ويبحث ماذا يمكن أن يعمل.. هل تصدق أن أجهزة الأمن لم تسجل حالة سرقة أو بلطجة طوال فترة الحرب.. حتى اللصوص كفوا عن السرقة فى هذه الأيام مشاركة منهم فى الحرب.

وتابع: "انتهت المعركة كيفما انتهت.. وسارت أمور التفاوض وجنى الثمار كيفما سارت ومرت عقبها السنون والأعوام، ولكن تلك النشوة وهذه الفرحة لازالت حية فى نفوس جيلنا طازجة كأنما كانت بالأمس، وحاول البعض أن يسرق النصر وينسبه لهذا أو ذاك.. وحاول اخرون أن يشوهوه فينسبونه لمؤامرة هنا أو خيانة هناك.. وحاول آخرون أن يخونوا دماء الشهداء وعرق الأحياء.. لكن هذه المحاولات وإن شغلت النخب التى لم تحارب ولم تشعر بمرارة الهزيمة أو بفرحة النصر.. ولكنها لم تفلح فى أن تحرم كل جندى شارك فى هذه المعركة وكل شاب عاش أيامها أن يستعيد مستمتعاً حلاوة تلك الأيام وذلك النصر ويسترد مذاقه كلما تكررت الأيام وعادت كأنما كان بالأمس القريب، ولم تذق بلادنا مثل هذا المذاق فى تاريخها الحديث لا قبله ولا بعده لقد كان ثمرة ناضجة لجهد كبير وعرق غزير وإيمان صادق، لقد أفرزت المعركة روحاً.. ما أحوجنا إليها.. الإيمان الصادق والهمة العالية والروح الوثابة".

إرسل الخبر لصديق إرسل الخبر لصديق طباعة

بنك التعمير والاسكان

 
أضف تعليق
الاسم
البريد الالكتروني
التعليق
  يرجى كتابة الرقم الظاهر بالصورة فى مربع التأكيد
رمز التاكيد
تراجع      
500500
↑ للاعلى
الأخبار
 محليه
 عربيه
 عالميه
سياسة
 سياسة
 تقارير
اقتصاد
 مال واعمال
 مستثمرون
 البورصه
وزارات
 وزارات
البرلمان
 احزاب
 برلمانيون
 لجان البرلمان
استاد الجماهير
 الدوري المصري
 كل الالعاب
 الجبلايه
 الدوري الاوروبي
 روسيا 2018
ملفات
 متابعات
 تحقيقات
محافظات
 محافظات
 محليات
شئون خارجيه
 افريقيا
 الاتحاد الاوروبي
 العالم
شئون عربيه
 جامعة الدول العربيه
 تقارير
فن
 سينما
 فنون
ثقافة
 ثقافة
 ماسبيرو
حوادث
 حوادث وقضايا
 ملفات المحاكم
سياحة
 سياحة داخلية
 سياحة خارجية
تعليم
 مدارس وجامعات
 كواليس الوزارة
متابعات
 الان
 خير بلدنا
منوعات
 عالمية
 توك شو
 صحافه الجماهير
مجتمع
 منظمات
 هيئات
 مقالات
  برمجة و تصميم برمجة و تصميم فكرة تقنية لتقنية المعلومات فكرة تقنية جميع الحقوق محفوظة لجريده اخبار الجماهير   
جمعية الاورمان