اللجنة العليا للانتخابات
الاربعاء 21 / 02 / 2018   
الجريده الالكترونية للإعلان معنا من نحن خريطة الموقع الصفحة الرئيسية  
مجتمع منوعات متابعات تعليم سياحة حوادث ثقافة فن شئون عربيه شئون خارجيه محافظات الانتخابات الرئاسية استاد الجماهير البرلمان وزارات اقتصاد سياسة الأخبار
  اصابة معاون مباحث البدرشين النقيب احمد فايز اثناء مطاردة بعض المطلوبين   «صديق»: «مثلث ماسبيرو» خالية من السكان خلال أسبوع   حملة «موسى مصطفى موسى»: الاتفاقيات الدولية لا تدخل ضمن النقاش الانتخابي   «إسكان النواب»: قانون تصالح المباني المخالفة «مؤقت» لمدة 3 أشهر يستهدف تقنين أوضاع العقارات.   عصام عبد الفتاح: تجاوزات علاء عبد العال «مرفوضة»   «محلية النواب»: 10% من المحال التجارية في مصر مرخصة والانتهاء من القانون دور التشريع الحالي   إخلاء سبيل طبيب مستشفى دكرنس المزيف بالدقهلية    فى حريق كنيسة كرداسة.. كفر حكيم ينتظر القصاص 3 سنوات بين أروقة المحاكم.. الأمن الوطنى تضبط بتهمة ترويع المواطنين.   علاء عبد العال: تعرضنا لظلم تحكيمي.. وأرى حملة ضدنا لمحاولة هبوطنا   إبراهيم حسن: فزنا وسط ظروف صعبة.. وبعض لاعبي المصري يشاركون لأول مرة.
| اّخر الاخبار
بحث
مصر الخير
مؤسسة مجدى يعقوب للقلب
  الأكثر تعليقا
الأكثر قراءة  
الجمعية المصرية للكاريكاتير بتنظيم ورشة عمل للمهتمين بفن الكاريكاتير بالاسكندرية
استبعاد 6 قوائم مرشحة لمجلس الشعب بالسويس لاستكمال الأوراق
اوكازيون كير للرعاية الطبية تطلق برنامج كارت التخفيض الطبي
50 % تخفيض من مصر للطيران على رحلتها الأولى إلى طوكيو
تسريب امتحان مادة العربى والرياضيات للصف السادس الابتدائي 2017 بمطروح
غدا “نايل تي في” تحتفل باليوم العالمي للسياحة
تعاون مشترك بين الوطنية للاعلام وجامعة عين شمس
اعتماد رويترز وbbc أعداد الشهداء الرسمية بحادث الواحات
مطار مرسي علم يستقبل أولي رحلات “توماس كوك”
عرض الكل البوم الصور
الرئيس السيسي يفتتح منتدى شباب العالم
تصويت
  هل يحقق قانون المرور الجديد الانضباط ويخفض معدلات الحوادث؟
نعم
لا
لا أهتم
   
درجه الحراره

صندوق تحيا مصر
محمد علي ابراهيم يكتب : يا إبراهيم لا تحزن.. نحن فى عصر «الندالة»! - أخبار الجماهير 57357
 
تفاصيل الخبر
محمد علي ابراهيم يكتب : يا إبراهيم لا تحزن.. نحن فى عصر «الندالة»!
5388  زائر الزيارات : 7:32:38 صباحا بتوقيت : 25-12-2017 بتاريخ :
 

لم أكن يوماً صديقاً أو مستفيداً من الأستاذ إبراهيم نافع، نقيب الصحفيين الأسبق، رئيس مجلس إدارة الأهرام 24 عاماً.. الغيرة المهنية بين رؤساء المؤسسات القومية صنعت حاجزاً بينهم وأشعلت حرب الخناجر المسمومة ودق الأسافين.. «نافع» ليس استثناءً؛ فقد حارب خصومه بقوة وعنف مستنداً إلى صحفييه ومؤسسته القوية.. تدخل الرئيس الأسبق مبارك بينه وبين منافسيه أو حاسديه لينزع الألغام الصحفية.. وساهم صفوت الشريف وفتحى سرور فى حل بعضها.

مناسبة هذا الكلام هى الأزمة الصحية العنيفة التى يعيشها رجل فى الـ84 من عمره مريضاً بأخطر أمراض العصر، ويتمنى أن يلقى ربه فى وطنه ولا يستطيع.. جلستى الأسبوعية المعتادة فى مقهى العباسية لم تكن بحالتها المعهودة من مرح وقفشات.. توفى اثنان من أصدقائنا.. شاهدنا فى نشرة أخبار «العربية» فلسطينياً شاباً يشتبك مع الصهاينة بمنطق وقوة وشجاعة أبكتنا وأشعرتنا أن الخير فى الأجيال القادمة التى «ستجرف» هواننا ولهونا وهزلنا فى الجد.. انسابت الدموع على رفقائنا الراحلين الذين ننتظر اللحاق بهم، وعلى القدس التى تتخاطفها سكاكين القتلة وهى حائرة بمن تلوذ من غدر الرجال والزمان.

وإذا بصديق يلتقط صحيفة زميلة وبها صورة بشعة: إبراهيم نافع مرتدياً كمامة أكسجين بعد إجرائه جراحة خطيرة لاستئصال أجزاء من البنكرياس والمعدة والطحال بالكامل لتفشى المرض الخبيث فيها، ناهيك عن أمراض القلب والشيخوخة.. يا «نهار إسود»، قالها أحمد سعيد، وكيل وزارة التأمينات.. أهذا من كان أشيك الرجال وأغناهم وأشهرهم؟!.. أهو من احترمه كل الوزراء وهرع إليه الصحفيون وفُتحت له صالات كبار الزوار فى مطارات العالم؟!.. ينتهى به الحال هكذا: ذابلاً شاحباً تحيَّرت عيناه فى مقلتيهما. علَّق آخر: «هكذا الدنيا؛ يوم لك وعشرة عليك.. هذه عبرة وعظة لكل من نهب وسرق أموالاً عامة واستباحها لنفسه وأصدقائه».

 صرخت فيه: «ويحك، أتشمت فى مريض عاجز؟!.. ثم من الذى أكد لك أنه لص؟!.. هل بسبب هدايا الأهرام التى مازال يحاكم بسببها منذ ستة أعوام رغم تبرئته منها من قبل؟!.. أجاب على استحياء وهو يرى نظرات الغضب وشرارات السخط تخرج منى: «نعم هذا ما يقال».. نهرته زاعقاً: صحيح قدم هدايا وهو الذى ابتدع المبدأ.. لكنه ليس المخطئ.. اندهش سائلاً: كيف؟ أفحمته لأن الجانى هو من قبل الهدية.. كان الوزراء يستطيعون رد الهدايا ومثلهم رؤساء كل الهيئات فى مصر سيادية أو غيرها، ولا أفصح حتى لا أتعرض للمساءلة.. لقد شغلت منصباً مهماً طوال مدته كنقيب للصحفيين ورئيس الأهرام، وأقسم أننى لم أتلق منه أجندة واحدة خلال 15 عاماً ولكنى كنت أرى وزراء ونواباً وسياسيين يتفاخرون بها ويسألون عنها إذا ما تأخرت.. تطوَّع أحمد المهندس بوزارة الكهرباء بالسؤال: لماذا تتحمَّس له إذن يا أستاذ؟ أجبته: هل لابد أن أستفيد لأنطق بالحق.. أو أخشى السلطان فأجبن!! يا أخى ارحموا عزيز قوم ذل.

 المشكلة أننا نعيش عصر «الندالة» ولا نتذكر أفضالاً أو أفعالاً إلا إذا كان صاحبها فى السلطة، فإذا ما تركها تلاحقه اللعنات والنكبات من الأصدقاء والأعداء على السواء.. يتركه الجميع فى صحراء العزلة القاحلة ويتطوعون كل حين بذكر مساوئه والتنديد بأخلاقياته.. ويبدو أن «الندالة» متأصلة فى بعض الصحفيين.. أذكر أن صحفياً كبيراً فى السن كتب فيه معلقات هجاء تنافس جرير والفرزدق رغم أنه عيَّن ابنه فى الطبعة الدولية للأهرام.. دخلت «الندالة» تحت جلودنا وتسللت إلى عروقنا وتنهدت مع أنفاسنا وأصبحنا نهتف مقتنعين: «يا عزيزى كلنا أندال».. وإذا سألنى أحد كم «ندلاً» صادفت فى حياتك أجيبه أن «الندالة» أصبحت كالماء والهواء.

هذا الرجل الذى نجلده فى أيامه الأخيرة كما لو كان سفاحاً هو الذى اخترع فكرة بدل الصحفيين، وأنجز المبنى الفخم المقام فى شارع عبدالخالق ثروت بديلاً عن القديم المتهالك، وهو من أنشأ أحدث مطبعة للأهرام فى أكتوبر، وأصدر 11 مجلة وجريدة، جدَّد وشيَّد 3 مبان، والأهم من هذا كله أنه هو من قاد جموع الصحفيين ضد القانون 93 لعام 1995 لتغليظ عقوبات النشر، وأقنع الرئيس الأسبق بخطورته.

الأغرب أنه كان زميلاً وصديقاً وملجأ كريماً لزملائه وتلاميذه.. كلهم تخلوا عنه، حتى الكبار منهم لم ينسوا أنهم كانوا الأحق منه برئاسة الأهرام.. كنت أتصور أن تطلب لجنة مشتركة من المجلس الأعلى للإعلام والهيئة الوطنية للصحافة زيارة الرجل فى رقاد المرض بغربة مريرة أو تطلب عفواً صحياً عنه وإسقاط التهم، لكن هيهات؛ فصولجان السلطة ينسينا الإنسانية.. «الندالة» أزالت الضمير من بعضنا.. وعندما ضاعت هذه الصفة النبيلة فقدنا معها الشهامة والمنافسة الشريفة والصداقة والزمالة وحلت محلها صفات أخرى، أهمها المصلحة والأنانية والطعن فى الظهر

يكفى أن زملاء كثيرين ممن أكرمهم وساعدهم فى حياتهم الشخصية والمالية والمهنية هم أول من تطوع لتقديم معلومات زائفة عنه لخصومه.. أحدهم صحفى وصاحب مؤسسة ومقرب من السلطة وحضر معنا اجتماعاً مع الجنزورى، رئيس الوزراء آنذاك عام 1996، فإذا به يشكر إبراهيم نافع على الملأ لتكرُّمه عليه بطباعة مطبوعته دون أن يطالبه بسداد ما عليه مراعاة لعدم التوزيع وفقر الإعلانات

ثم ساءت الأمور لسببٍ ما فانقلب على «نافع» بأوامر شخصية سيادية فى الدولة جنَّدت الزميل ضد إبراهيم.. بالمناسبة هذا الاجتماع حدث فيه اشتباك شهير بين الزميل عادل حمودة وكمال الجنزورى أسفر عنه إبعاده من روزاليوسف وتدخل «نافع» ليستكتبه فى الأهرام بعد استئذان الرئيس الأسبق.

الطريف أن كثيرين ممن أصبحوا من كبار الصحفيين نسوا أنهم لو تقدموا لامتحان إملاء وقواعد نحو وصرف فى مستوى الصف الثالث الإعدادى لرسبوا بجدارة.. بعضهم للأسف عمل فى السياحة والطيران وآخرون فى الكهرباء والبترول والاتصالات والاقتصاد بناء على طلبهم لزيادة دخلهم، كما عمل آخرون مستشارين لوزراء وهيئات رغم المخالفة للقانون.

أستاذ إبراهيم.. لا تحزن؛ فكلنا عشنا «الندالة» بكل صنوفها وأنواعها.. لا تبتئس؛ فالقليل يتذكرونك ممن لايزالون يتمتعون بالشرف والفروسية والرومانسية والحب.. «الندالة» بعد أن كانت تعيش علينا نجحت فى أن تدفعنا لنعيش عليها ونفتخر بوجودها، بل نسعد بالفرجة عليها.

وأبسط مثال على ذلك هو المشهد الذى يتكرر أمامنا يومياً تقريباً عندما يقع حادث تصادم على كوبرى أكتوبر مثلاً ويتعطل المرور تماماً، ليس طبعاً بسبب الحادث لكن بسبب «الندالة» التى تتمثل فى كل صاحب سيارة يمر أمام الحادث ويبطئ سيره لمشاهدة التفاصيل كافة وبعد أن يشبع عينيه يستكمل طريقه دون أن يفكر حتى فى عرض المساعدة على أصحاب الحادث أو على الأقل يفسح الطريق لسيارة الإسعاف لتنقذ من يمكن إنقاذه فى حالة وجود إصابات.

 لو تحدثت عن «الندالة» بكل أشكالها فلن أكتفى بعشرات الصفحات التى أعرف أن القارئ لن يتحمل استكمال قراءتها.. فى النهاية أترك لكم الباب مفتوحاً لتتذكروا جيداً عدد «الأندال» الذين صادفتموهم فى حياتكم وربما أخصص ركناً أسبوعياً لأحدثكم عن أعجب «أندال» القرن العشرين.

إرسل الخبر لصديق إرسل الخبر لصديق طباعة

بنك التعمير والاسكان

 
أضف تعليق
الاسم
البريد الالكتروني
التعليق
  يرجى كتابة الرقم الظاهر بالصورة فى مربع التأكيد
رمز التاكيد
تراجع      
500500
↑ للاعلى
الأخبار
 محليه
 عربيه
 عالميه
سياسة
 سياسة
 تقارير
اقتصاد
 مال واعمال
 مستثمرون
 البورصه
وزارات
 وزارات
البرلمان
 احزاب
 برلمانيون
 لجان البرلمان
استاد الجماهير
 الدوري المصري
 كل الالعاب
 الجبلايه
 الدوري الاوروبي
الانتخابات الرئاسية
 حملات مرشحى الرئاسة
  الهيئة الوطنية للانتخابات
محافظات
 محافظات
 محليات
شئون خارجيه
 افريقيا
 الاتحاد الاوروبي
 العالم
شئون عربيه
 جامعة الدول العربيه
 تقارير
فن
 سينما
 فنون
ثقافة
 ثقافة
 ماسبيرو
حوادث
 حوادث وقضايا
 ملفات المحاكم
سياحة
 سياحة داخلية
 سياحة خارجية
تعليم
 مدارس وجامعات
 كواليس الوزارة
متابعات
 الان
 خير بلدنا
منوعات
 عالمية
 توك شو
 صحافه الجماهير
مجتمع
 منظمات
 هيئات
 مقالات
  برمجة و تصميم برمجة و تصميم فكرة تقنية لتقنية المعلومات فكرة تقنية جميع الحقوق محفوظة لجريده اخبار الجماهير   
57357