سيراميك كليوباترا
الثلاثاء 11 / 12 / 2018   
الجريده الالكترونية للإعلان معنا من نحن خريطة الموقع الصفحة الرئيسية  
مجتمع منوعات متابعات تعليم سياحة حوادث ثقافة فن شئون عربيه شئون خارجيه محافظات ملفات استاد الجماهير البرلمان وزارات اقتصاد سياسة الأخبار
  النائب إيهاب غطاطى يقترح تنظيم قوافل دعوية بالتنسيق مع الأزهر لمواجهة التطرف   ماكرون: تدابير عاجلة لمساعدة من تقل رواتبهم عن 2000 يورو   بقيادة الكابتن محمد محيي : التنميه سبورت 2000 يكتسح حلوان الرياضي ب 3 أهداف نظيفه   حبس 7 ضباط بقسم الهرم على ذمة قضية تعذيبهم محتجز حتى الموت   بمساعدة ( جلبيرتو ) الانجولي : الأهلي يقترب من ضم جناح أول أغسطس الانجولي   رئيس «الحديد والصلب» الأسبق يكشف المستور : الشركة تمتلك خامات بـ 6 مليارات دولار ولا أعلم أين هي ؟؟؟   إنذار شديد اللهجة من رئيس البرلمان للحكومة بسبب غياب الوزراء لن أسمح بتكرار غياب الوزراء ،   نائبة تهاجم «مدبولي والمصيلحي» : بسبب مشكلات بطاقات التموين.. وبسببكما أصبحت مصر مليئة بالفقراء».   عبد العال: قانون المحال العامة لن يطبق على العقارات المبنية في 2018   الحسيني لوزير التموين : ركز في شغلك وأترك مسئولية بلدتك لنواب الدائره فهم الاولي بها
| اّخر الاخبار
بحث
مؤسسة مجدى يعقوب للقلب
  الأكثر تعليقا
الأكثر قراءة  
الجمعية المصرية للكاريكاتير بتنظيم ورشة عمل للمهتمين بفن الكاريكاتير بالاسكندرية
استبعاد 6 قوائم مرشحة لمجلس الشعب بالسويس لاستكمال الأوراق
تسريب امتحان مادة العربى والرياضيات للصف السادس الابتدائي 2017 بمطروح
اوكازيون كير للرعاية الطبية تطلق برنامج كارت التخفيض الطبي
50 % تخفيض من مصر للطيران على رحلتها الأولى إلى طوكيو
غدا “نايل تي في” تحتفل باليوم العالمي للسياحة
تعاون مشترك بين الوطنية للاعلام وجامعة عين شمس
اعتماد رويترز وbbc أعداد الشهداء الرسمية بحادث الواحات
مطار مرسي علم يستقبل أولي رحلات “توماس كوك”
عرض الكل البوم الصور
الرئيس السيسي يفتتح منتدى شباب العالم
تصويت
  هل تتوقع نجاح الحكومة في إغلاق الحضانات غير المرخصة؟
نعم
لا
لا أهتم
   
درجه الحراره

صندوق تحيا مصر
محمود الجمل يكتب : ردم الدم .. ؟ - أخبار الجماهير 57357
 
تفاصيل الخبر
محمود الجمل يكتب : ردم الدم .. ؟
79  زائر الزيارات : 9:56:45 مساء بتوقيت : 09-03-2018 بتاريخ :

 

عندما احتشد بعد توقف طويل عن الكتابه واجد  نفسي مضطرا لمراجعة  قانون العقوبات ومواثيق الشرف الصحفي والدستور المصري وذلك  من اجل كتابة مقال لايمكن لأحدهم ان يفسر احدي فقراته بصوره  مغايره لظاهر النص , او ان يري اخر انني وجهت نقدا لأمر ما ونحن في زمن الحرب فيكون ذلك سببا في ان يدعو لعقابي  . عندما تتحول الكتابه الي محاوله للسير في حقل للألغام او  محاوله اخري للسباحه في بركه من المياه الضحله المليئه بالزجاج المكسور  وعظام مدببه بقيت من اجساد حيوانات خرافيه نفقت منذ زمن قديم. عندما تتحول الكتابه من متعه  الي معاناه  في ظل حاله من التربص المرذول من قبل فصيل من المخبرين المتطوعين الذين لايتورعون عن المسارعه  بتقديم تفسيرات مبتسره وتعليقات ثقيلة الظل . عندما يحدث كل هذا يصبح البحث عن طريقه جديده للتعبير  بعيدا عن مهاوي التعساء امرا يستحق بعض المعاناه .

في ملف الاستحقاق الرئاسي  , يصبح الحديث عن  وجود منافسه علي مقعد الرئيس حديثا هزليا لايليق في زمن  تعددت به اشكال المعاناه التي وصفها الرئيس بأنها كانت قاسيه لكن الشعب المصري احتملها بشجاعه - حتي الاّن - , وماكان مطلوبا هذا الاستدعاء القسري لمرشح خفيف الوزن لاقبل له بمواجهة مرشح من الوزن الثقيل مثل المشير السيسي الذي تحتشد له الجماهير المؤيده في مختلف المحافظات بفعل حراك  استثنائي يتم عبر تكتلات سياسيه وجماعات ضغط قبليه واصحاب طموحات مستقبليه , كل هؤلاء يلعبون دورا كبيرا كمؤيدين محتملين , لكن يظل الرهان الأكبر هو قدرة هؤلاء علي استدعاء القواعد الجماهيريه الحقيقيه من اجل التصويت الكثيف  المؤيد لاعادة اختيار الرئيس في مواجهة   المعارضين الذين اذا ظلوا مقتنعين بفكرة الامتناع عن التصويت  فسوف يشهد عليهم التاريخ بأنهم اضاعوا اكبر فرصه قانونيه للنزول والتجمع والأحتشاد والأعلان  عبر صناديق الأقتراع عن رفضهم لأعادة انتخاب الرئيس  , اما ان يكتفي  هؤلاء  بالاصرار علي الجلوس في منازلهم  والاكتفاء بالنحيب , فلايلومن الا انفسهم  , لأن اي نزول اخر محتمل  قد صار ضربا من ضروب الوهم  وفعلا من افعال الماضي غي القابل للتكرار .

في المسأله الأخوانيه , لايلومن شيوخ الجماعه وقادتها الا انفسهم   , فقد اضاعوا علي المصريين جميعا فرصة  قيام حكم مدني  نتيجه للاداره غير الموفقه  لملف العلاقات مع قوي المجتمع علي اختلافها  , خاصة ان عملية  دخولهم معركة الرئاسه كانت استدراجا لهم  وطعما تم ابتلاعه فكان سببا في اصطيادهم  ومرمطتهم  , ولم تكن سنة حكمهم   الا نموذجا لم يتكرر في الديمقراطيه غير  المتوقعه , فكان شتم وسب الرئيس المنتخب واستهدافه هو وجماعته علنا  عبر مختلف البرامج  والقنوات  , يتم عبر  اّليه  منتظمه , ويكفي ان البرنامج الذي كان  يقدمه " باسم يوسف " ظل عاما كاملا لاهدف له الا السخريه من الرئيس المنتخب وجماعته وقراراته , وهو نفسه  الذي لم يجرؤ علي الأستمرار بعد رحيل " محمد مرسي " الا  عبر حلقه واحده , اكتشف بعدها  انه لادور له في النظام الجديد وانه لم يكن سوي ممسحه تم استخدامها في " تسييئ "  نظام الأخوان وبعد ان انتهي دوره  كانت مكافأته هو تركه يرحل سالما . وهذا الخروج الاّمن لم يقتصر عليه وحده , بل انضم الي قافلة الراحلين كل من اعتقد انه كان له دورا في انجاح  " حركة 30 يونيو " والقائمه طويله ولسنا بحاجه لتكرار اسماء باتت تمضغ العلقم  والبعض الاّخر يجتر العليق .

ايضا في المسأله الأخوانيه , كان يمكن لتجربة الحكم  المدني ان تنجح ,  لو اقتنع شيوخ الجماعه وقادتها ان مقعد الرئيس من الصعب انتزاعه من مؤسسة الجيش  , خاصة وان ثورة يوليو اكدت نظرية " الأقليات المتسانده وجنرال في القلب "  وهي نظريه في الحكم تؤكد علي اهمية ان يحكم الدوله المصريه بالذات  جنرالا مهابا قادر علي الردع   خاصة في ظل تعدد الأعراق واختلاف القبائل . وبالتالي كان يمكنهم المشاركه في الحكم عبر امتلاكهم لأغلبيه برلمانيه تمكنهم طبقا للدستور من تشكيل الحكومه و اختيار المحافظين , وهذه الأغلبيه التي حصدوها في برلمان 2012 جاءت ومعها تجربه نبيله هي قيامهم بترشيح مجموعه من قيادات احزاب تحالفت معهم  عبر قوائمهم , وجميع من تم ترشيحهم لم يسبق لأحدهم ان نجح بمفره في انتخابات سابقه  مثل كمال ابوعيطه وامين اسكندر ومحمد السعيد ادريس  ود. وحيد عبدالمجيد , وهؤلاء جميعا فشلوا في دخول البرلمان مره اخري ولم تقبل بهم قوي الحكم الجديده . الا انهم ابتلعوا طعم الترشح لمقعد الرئيس الذي حولهم من قوه كبيره يحرص علي استرضائها اي مرشح رئاسي محتمل الي مجرد لاعب كبير تم تركه ليفوز , ثم مالبثت خطة الاطاحه بهذا الديناصور  الا ان تتم  وينتهي الأمر بمحرقه كبيره كان يمكن تجنبها لو تمت الأستجابه لثلاثة مطالب  تم تحديدها وهي تعديل عدد 12 ماده من دستور 2012 وعودة النائب العام " عبدالمجيد محمود " لمنصبه وتغيير رئيس الوزراء " هشام قنديل " .  المثير ان الرئيس المنتخب طبقا لروايات قاده كبار كان موافقا علي هذه الطلبات  الا ان  مكتب الأرشاد كان له رأيا اخر , فلم يكن هناك  من طريق اخر سوي هذا الصدام المروع وحمامات الدم في رابعه والنهضه , وكان يمكن تجنبها لو ان الرئيس بادر بتكرار تجربه " تشافيز " في فنزويلا , عندما  دعا لانتخابات مبكره قبل انتهاء فترة ولايته واعاد طرح نفسه في انتخابات حره اشرفت عليها القوي الدوليه ونجح في الفوز بأغلبيه ضئيله  "51 % "  اكمل بها سنوات حكمه . كان يمكن للرئيس مرسي ان يفعل هذا , وحتي اذا  رسب , كان  سوف يضمن لنفسه وجماعته خروجا اّمنا , الا ان الأقدار أبت الا  ان يخرج المشهد الأخير بكل هذه الأشلاء والدماء والجروح , وهذه الجروح لابد لها ان تندمل , الا  ان هذا لن يتم الا عبر مشروع وطني اخلاقي  بحاجه لصياغه محكمه  , قد يطول زمن صياغتها قليلا , الا انه لامفر امام الله  سوي  ردم الدم .

في مسألة الأحزاب المدنيه , فليدلني احدكم علي حزب مدني حقيقي او اكثر نجح في تقديم نموذج  لحزب جماهيري  قادر علي تقديم خدمات علي مدار العام , خدمات غير مرتبطه بمواسم الأنتخابات , حزب قادر علي ان ينسي الناس ان هناك جماعه كان لها مدارسها ومراكزها الصحيه وجمعياتها الأهليه التي كانت تقدم الخدمات علي اختلافها علي مدار الساعه في ظل تراجع معدلات اداء مؤسسات الدوله الرسميه . وبالتالي كن مرشحي هذه الجماعه يحصدون اصواتا هائله  كانت تمكنهم من تحقيق  تمثيل جيد في معظم المجالس البرلمانيه المنتخبه منذ عام 76 وحتي عام 2005 ثم التفوق الكبير في انتخابات 2012 . 

 بدون  مشروع  مدني ليبرالي  كبير يعمل الي جوار مؤسسات الدوله كتفا بكتف , مشروع يقدم خدمات صحيه وتعليميه واجتماعيه ورياضيه , سوف تظل الأحزاب وحتي التي نجحت في تحقيق نتائج متميزه في البرلمان الحالي مجرد جمعيات غير خيريه  , لأن الجماهير وخاصة ال " اربعين مليونا " الذين يعيشون تحت خط الفقر  لن  يسد جوعهم  المانشيتات الساخنه لبعض الصحف في حدود مايسمح به الهامش الديمقراطي , او عراك الديكه في برامج التوك شو كل مساء . والي ان يتم هذا  المشروع المدني الليبرالي الكبير سيظل شبح الجماعه جاثما وسوف تظل المقارنات مشرعه  , ولايمكن  ازاحة الأشباح الا  عبر مشروع سياسي اخلاقي اصلاحي , اّن له  ان يدخل في حيز الصياغه النهائيه ثم التنفيذ لأننا لم يعد لدينا ترف الوقت او  بلادة الأنتظار .

إرسل الخبر لصديق إرسل الخبر لصديق طباعة

بنك التعمير والاسكان

 
أضف تعليق
الاسم
البريد الالكتروني
التعليق
  يرجى كتابة الرقم الظاهر بالصورة فى مربع التأكيد
رمز التاكيد
تراجع      
500500
↑ للاعلى
الأخبار
 محليه
 عربيه
 عالميه
سياسة
 سياسة
 تقارير
اقتصاد
 مال واعمال
 مستثمرون
 البورصه
وزارات
 وزارات
البرلمان
 احزاب
 برلمانيون
 لجان البرلمان
استاد الجماهير
 الدوري المصري
 كل الالعاب
 الجبلايه
 الدوري الاوروبي
 روسيا 2018
ملفات
 متابعات
 تحقيقات
محافظات
 محافظات
 محليات
شئون خارجيه
 افريقيا
 الاتحاد الاوروبي
 العالم
شئون عربيه
 جامعة الدول العربيه
 تقارير
فن
 سينما
 فنون
ثقافة
 ثقافة
 ماسبيرو
حوادث
 حوادث وقضايا
 ملفات المحاكم
سياحة
 سياحة داخلية
 سياحة خارجية
تعليم
 مدارس وجامعات
 كواليس الوزارة
متابعات
 الان
 خير بلدنا
منوعات
 عالمية
 توك شو
 صحافه الجماهير
مجتمع
 منظمات
 هيئات
 مقالات
  برمجة و تصميم برمجة و تصميم فكرة تقنية لتقنية المعلومات فكرة تقنية جميع الحقوق محفوظة لجريده اخبار الجماهير   
جمعية الاورمان