سيراميك كليوباترا
الثلاثاء 11 / 12 / 2018   
الجريده الالكترونية للإعلان معنا من نحن خريطة الموقع الصفحة الرئيسية  
مجتمع منوعات متابعات تعليم سياحة حوادث ثقافة فن شئون عربيه شئون خارجيه محافظات ملفات استاد الجماهير البرلمان وزارات اقتصاد سياسة الأخبار
  عبد العال: قانون المحال العامة لن يطبق على العقارات المبنية في 2018   الحسيني لوزير التموين : ركز في شغلك وأترك مسئولية بلدتك لنواب الدائره فهم الاولي بها   تركيا تلوح بإجراء تحقيق دولي في قضية خاشقجي ردا على «الجبير»   وفاة الفنان محمود القلعاوى عن عمر يناهز 79 عاما   النائب العام يحيل المتهمين بـ رشوة رئيس مصلحة الجمارك للمحاكمة الجنائية   مجلس النواب : 60 يوما للرد على طلبات تراخيص المحال العامة بدلا من شهر.. والرفض مسبب   ضبط صاحب سلسلة مطاعم شهيرة بتهمة النصب في الشيخ زايد   ناجي الشهابي يكتب : لحساب من يعمل هذا الوزير ؟!!   محمد الحسيني نائب بولاق الدكرور يؤكد : ارقام المجلس القومي للسكان عن عدد سكان بولاق الدكرور ( غلط ) والعدد يزيد عن ال 2 مليون نسمه   يمامة، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد : ساعات ونعلن نتائج التحقيقات مع السيد البدوي
| اّخر الاخبار
بحث
مؤسسة مجدى يعقوب للقلب
  الأكثر تعليقا
الأكثر قراءة  
الجمعية المصرية للكاريكاتير بتنظيم ورشة عمل للمهتمين بفن الكاريكاتير بالاسكندرية
استبعاد 6 قوائم مرشحة لمجلس الشعب بالسويس لاستكمال الأوراق
تسريب امتحان مادة العربى والرياضيات للصف السادس الابتدائي 2017 بمطروح
اوكازيون كير للرعاية الطبية تطلق برنامج كارت التخفيض الطبي
50 % تخفيض من مصر للطيران على رحلتها الأولى إلى طوكيو
غدا “نايل تي في” تحتفل باليوم العالمي للسياحة
تعاون مشترك بين الوطنية للاعلام وجامعة عين شمس
اعتماد رويترز وbbc أعداد الشهداء الرسمية بحادث الواحات
مطار مرسي علم يستقبل أولي رحلات “توماس كوك”
عرض الكل البوم الصور
الرئيس السيسي يفتتح منتدى شباب العالم
تصويت
  هل تتوقع نجاح الحكومة في إغلاق الحضانات غير المرخصة؟
نعم
لا
لا أهتم
   
درجه الحراره

صندوق تحيا مصر
دندراوى الهوارى يكتب : المعجزة الكبرى.. الله تجلى للداعية عمرو خالد فى ميدان التحرير..!! - أخبار الجماهير 57357
 
تفاصيل الخبر
دندراوى الهوارى يكتب : المعجزة الكبرى.. الله تجلى للداعية عمرو خالد فى ميدان التحرير..!!
53  زائر الزيارات : 7:34:02 مساء بتوقيت : 22-05-2018 بتاريخ :
 
 
 
يمكن أن تجلس مع عمرو خالد، وحواريه، وتناقشهم فى مسألة انضمامه لجماعة الإخوان الإرهابية، أو تجارته بالدين واستثمار الدعوة فى تحقيق ثروة طائلة، أو سقطته فى جزم أن عملية ارتقاء الروح فى رمضان لا يمكن أن تتم إلا بعد تناول وجبة «فراخ» تنتجها شركة بعينها، أو أن العطر محبب فى الإسلام وآية من آيات الجمال، خاصة التى تنتجها شركة بعينها أيضا، وغير ذلك من مثل هذه الأمور!!
لكن لا يمكن الجلوس ومناقشة عمرو خالد ودراويشه، حول ما أكده فى حوار له مع الإعلامى محمود سعد بأنه رأى الله فى ميدان التحرير يوم تنحى مبارك عن الحكم، الذى وافق الجمعة 11 فبراير 2011.
الله تجلى على ميدان التحرير، فى يوم تنحى مبارك، ولم يره سوى عمرو خالد، وقص روايته هذه فى حوار تليفزيونى مسجل صوتا وصورة، حتى لا يزايد علينا أحد بأننا نتقوَّل على الداعية الاستايل، العاشق للشهرة.
عمرو خالد قال: «كنت مقيماً فى ميدان التحرير لمدة أربعة أيام متواصلة للمشاركة فى المظاهرات المطالبة برحيل مبارك، وأديت صلاة الجمعة فى ميدان التحرير، وعقب انتهاء الصلاة، رأيت الله، وهنا أدركت أن هناك حدثا جللا سيقع اليوم، وبالفعل لم تمر ساعات قليلة على رؤيتى لله سبحانه وتعالى، حتى أعلن مبارك تنحيه عن السلطة»!
عمرو خالد، أكد أنه رأى الله، وهو يقظ وليس حتى فى المنام، وهو قول متجاوز، يتقاطع مع قول الله سبحانه وتعالى فى سورة الأَنْعَام، الآية 103: «لَّا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ».
كما قال سبحانه وتعالى فى سورة الأعراف الآية 143: «وَلَمَّا جَاءَ مُوسَىٰ لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَٰكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّىٰ رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَىٰ صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ». صدق الله العظيم.
سيدنا موسى، نبى الله، لم يستطع رؤية الله، بينما الداعية «الروش» عمرو خالد رآه فى ميدان التحرير، والميدان لم يهتز ولم يجعله دكا، ويا للهول، أن رؤية عمرو خالد لربه فى ميدان التحرير، ووسط ترديد هتافات الثوار الأنقياء الأطهار فى الخيام المطالبة برحيل مبارك، واكب ليلة التنحى، الجمعة 11 فبراير، هل رأيتم معجزة كبرى مثل ذلك؟!
وهل هناك معجزة من المعجزات تضاهى معجزة أن يرى عمرو خالد ربه فى ميدان الثورة بين المتظاهرين، فى يوم إزاحة مبارك، وكأنها رسالة «سماوية سياسية» تقول، إن السماء غاضبة من مبارك ونظامه، ولم تعد قادرة على تحمل استمراره فى الحكم، وأن سياساته ونهجه لا يروق لها!      
رؤية عمرو خالد لربه تجزم دون جهد يذكر أن الرجل إخوانى الهوى والتنظيم، وهى الجماعة الآثمة المشوهة للإسلام، أكثر مما شوهه ألد أعدائه، والدليل أن الجماعة لم تكتف برواية الداعية الاستايل بأنه رأى الله فى ميدان التحرير الطاهر المبارك، وإنما استكملوا مسيرة الكذب والخداع، بالتأكيد على أنهم يرون دائما الملائكة ورسول الله، صلى الله عليه وسلم. 
والغريب أن الجماعة لا ترى الله ولا ملائكته ورسله، سوى فى مظاهراتهم ومسيراتهم، فقد تجلى الله فى ميدان التحرير، ورآه داعية «الفرخة والقوانص» الإخوانى عمرو خالد، كما ظهر سيدنا جِبْرِيل عليه السلام، فى ميدان رابعة العدوية، يساند ويشد من أزر الجماعة فى مظاهراتهم لإعادة المعزول محمد مرسى لقصر الاتحادية، ثم ظهور أشرف الخلق، سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، فى صلاة فجر أحد الأيام، ورفض أن يؤم المصلين، وقدم محمد مرسى، ليؤم النبى، والمصلين!!
ونحن وكما عودناكم أعزائى القراء لا نتحدث إلا من وقائع ، فقد خرج الشيخ أحمد عبدالهادى، وهو من وعّاظ الإخوان على المعتصمين فى ميدان رابعة العدوية، معلنا عن رؤية عظيمة أبلغه بها أحد الصالحين فى المدينة المنورة ، مفادها أن سيدنا جِبْرِيل عليه السلام، دخل مسجد رابعة العدوية، ليثبت المصلين، ورأى أيضا مجلسا فيه الرسول، صلى الله عليه وسلم، والرئيس محمد مرسى، وحان وقت صلاة الفجر، فقدم الناس، الرسول إلا أن الرسول آثر أن يقدم «مرسى»!!
ولم يكتف الشيخ أحمد عبدالهادى بهذه الرؤى، وإنما سرد رؤية أخرى رآها أحد الصالحين، قائلا: «إنه شاهد صحراء بها 50 جملاً وشبابا وأطفالا صغار يلعبون فى الرمل، ولكن مع الوقت جاع الشباب والإبل واشتد بهم العطش، فكان الفزع لله، ومع اشتداد الاستغاثة بالله انفلقت الأرض فخرجت ساقية ارتفاعها 10 طوابق تقلب الأرض وشربت الإبل وشرب الناس والأطفال وسمع الناس صوتا قادما من السماء»، ويردد: «ارعوا إبل الرئيس محمد مرسى». 
ناهيك عن رؤية الحمامات الخضراء الثمانية التى كانت «ترفرف» فوق أكتاف محمد مرسى، وتفسيرها أنها رسالة بأنه سيمكث فى حكم مصر 8 سنوات كاملة!!
هذه الادعاءات، والتجاوزات فى حق الدين، ومحاولة غسل عقول الناس بمادة الكذب الكاوية، جريمة نكراء، تدفع بصاحبها إلى محاكمته فورا، وتوقيع أقصى العقاب عليه.
فعمرو خالد وأقرانه من معز مسعود وباقى جماعة الإخوان الإرهابية الذين تتلمذوا على يد سيد قطب ومهدى عاكف ويوسف القرضاوى ووجدى غنيم، أخطر على المجتمع من الإرهابيين المنتمين لداعش، فإذا كان داعش وأعوانها يقتلون ويفجرون ويدمرون، فإن عمرو خالد ومعز مسعود، وباقى شلة الدعاة الروشين، يدمرون عقول هذه الأمة، ويحفرون الأفكار المتطرفة والمغلوطة والمشوهة للدين، فى عقول الصغار والشباب لخلق أجيال متطرفة، ومدمرة!!
لا تتركوا عمرو خالد ورفاقه يعبثون بقول المصريين من جديد، ولا تعيدوا إنتاج مراحل سابقة ساهمت فى الدفع بمتطرفين وإرهابيين، يدمرون ويقتلون ويحرقون ويكفرون خصومهم، ويرتمون فى أحضان أعداء الدين والوطن، ولا يعترفون بالدولة الوطنية، ويؤمنون بكيانات وهمية خرافية!!
ولَكِ الله ثم جيش قوى وشعب صبور يا مصر.!! 
إرسل الخبر لصديق إرسل الخبر لصديق طباعة

بنك التعمير والاسكان

 
أضف تعليق
الاسم
البريد الالكتروني
التعليق
  يرجى كتابة الرقم الظاهر بالصورة فى مربع التأكيد
رمز التاكيد
تراجع      
500500
↑ للاعلى
الأخبار
 محليه
 عربيه
 عالميه
سياسة
 سياسة
 تقارير
اقتصاد
 مال واعمال
 مستثمرون
 البورصه
وزارات
 وزارات
البرلمان
 احزاب
 برلمانيون
 لجان البرلمان
استاد الجماهير
 الدوري المصري
 كل الالعاب
 الجبلايه
 الدوري الاوروبي
 روسيا 2018
ملفات
 متابعات
 تحقيقات
محافظات
 محافظات
 محليات
شئون خارجيه
 افريقيا
 الاتحاد الاوروبي
 العالم
شئون عربيه
 جامعة الدول العربيه
 تقارير
فن
 سينما
 فنون
ثقافة
 ثقافة
 ماسبيرو
حوادث
 حوادث وقضايا
 ملفات المحاكم
سياحة
 سياحة داخلية
 سياحة خارجية
تعليم
 مدارس وجامعات
 كواليس الوزارة
متابعات
 الان
 خير بلدنا
منوعات
 عالمية
 توك شو
 صحافه الجماهير
مجتمع
 منظمات
 هيئات
 مقالات
  برمجة و تصميم برمجة و تصميم فكرة تقنية لتقنية المعلومات فكرة تقنية جميع الحقوق محفوظة لجريده اخبار الجماهير   
جمعية الاورمان