سيراميك كليوباترا
الثلاثاء 11 / 12 / 2018   
الجريده الالكترونية للإعلان معنا من نحن خريطة الموقع الصفحة الرئيسية  
مجتمع منوعات متابعات تعليم سياحة حوادث ثقافة فن شئون عربيه شئون خارجيه محافظات ملفات استاد الجماهير البرلمان وزارات اقتصاد سياسة الأخبار
  «سيراميكا كليوباترا» يفوز على «الداخلية» 3/ 1 وديا   النائب محمد الحسيني : برلماني: «قاعدين نعيط بسبب خدمات الصحة.. والحكومة نهارها أزرق»   رئيس جامعة القاهرة: شهادات التخرج الجديدة مؤمنة بـ32 علامة مائية    الصحة : احذر اللانشون والبرجر والسوسيس فيه سرطان قاتل.. و 67.3% من متناولى اللحوم المصنعة عرضة للإصابة بأورام المعدة والمرىء والقولون.   القومية للغذاء: كل كيلو كبدة سندوتشات في الشارع عليه 12 كليو بصل.   التعليم: نتائج تجربة المدارس اليابانية مبهرة..ونتابع شكاوى أولياء الأمور   جريمة طبيب : وفاة ربة منزل حاول طبيب توليدها على ضوء المحمول بكفر الشيخ   التعليم عن واقعة التنمر ضد طالب البساتين : لو ثبتت سيتم فصل المعلم فورا   جرجس بشرى يكتب : أوقفوا الفساد في ملاعب ومسرح مدرسة السعيدية   الابراشي يكشف المستور عن بيع الأدوية وصبغة الأشعة فى السوق السوداء ببنى سويف
| اّخر الاخبار
بحث
مؤسسة مجدى يعقوب للقلب
  الأكثر تعليقا
الأكثر قراءة  
الجمعية المصرية للكاريكاتير بتنظيم ورشة عمل للمهتمين بفن الكاريكاتير بالاسكندرية
استبعاد 6 قوائم مرشحة لمجلس الشعب بالسويس لاستكمال الأوراق
تسريب امتحان مادة العربى والرياضيات للصف السادس الابتدائي 2017 بمطروح
اوكازيون كير للرعاية الطبية تطلق برنامج كارت التخفيض الطبي
50 % تخفيض من مصر للطيران على رحلتها الأولى إلى طوكيو
غدا “نايل تي في” تحتفل باليوم العالمي للسياحة
تعاون مشترك بين الوطنية للاعلام وجامعة عين شمس
اعتماد رويترز وbbc أعداد الشهداء الرسمية بحادث الواحات
مطار مرسي علم يستقبل أولي رحلات “توماس كوك”
عرض الكل البوم الصور
الرئيس السيسي يفتتح منتدى شباب العالم
تصويت
  هل تتوقع نجاح الحكومة في إغلاق الحضانات غير المرخصة؟
نعم
لا
لا أهتم
   
درجه الحراره

صندوق تحيا مصر
دندراوى الهوارى يكتب : هو مجدى عبدالغنى مواطن مصرى مسؤول فعلاً.. وهل هو فوق المحاسبة؟! - أخبار الجماهير 57357
 
تفاصيل الخبر
دندراوى الهوارى يكتب : هو مجدى عبدالغنى مواطن مصرى مسؤول فعلاً.. وهل هو فوق المحاسبة؟!
41  زائر الزيارات : 6:30:54 مساء بتوقيت : 21-06-2018 بتاريخ :
 
 
قلبى انفطر حزناً أكثر من مرة وأنا أتابع مباراة منتخب مصر الوطنى الكرة القدم أمام نظيره الروسى..!!
 
كنت أتمنى فوز منتخبنا على نظيره الروسى، وإدخال الفرحة فى قلوب المصريين، خاصة أن مشهد متابعة الملايين فى البيوت والمقاهى، فى الداخل والخارج، مبهجا، وعظيما ومعبرا عن كم المصريين يعشقون بلادهم، وكم كان مدهشا ونحن نرى علم مصر يرفرف فى شرفات المنازل، ومن نوافذ السيارات التى تجوب الشوارع، فى القرى والنجوع، والمدن بالمحافظات المختلفة.
 
مشهد ذات دلالة عبقرية، على قوة انتماء المصريين لوطنهم، والزهو فخرا براية بلادهم، من واقع عملى على الأرض، ولا يمكن لأى عدد من المجلدات  أن تصف المشهد بعظمته ودلالاته وعبقريته مثلما كان متجسدا على الأرض، صارخا باسم مصر.
 
قلبى انفطر حزنا وألما من النتيجة، تضامنا مع حالة الحزن العامة التى سيطرت على المصريين، خاصة وأن الحلم رفرف بجناحاته وابتعد عاليا نحو السماء، مع وجود أسطورة عصره وكل العصور محمد صلاح، أحسن لاعب فى أقوى بطولة دورى فى العالم الدورى الإنجليزى «البريميرليج» ويزامله، محمد الننى وأحمد حجازى ورمضان صبحى وسام مرسى وأحمد المحمدى، فى نفس الدورى، بجانب محمود حسن تريزيجيه أبرز لاعب فى الدورى التركى، وعمرو وردة أبرز لاعب فى الدورى اليونانى، فى أن يحقق هؤلاء المعجزة، ويصلوا بالمنتخب للدور الستة عشر، لأول مرة فى تاريخه!!
 
ووفر اتحاد الكرة، برئاسة هانى أبوريدة، برنامج إعداد قوى، للمنتخب استعدادا لخوض نهائيات كأس العالم الحالية بروسيا، ولعب مباريات ودية قوية، من مدارس مختلفة شبيهة بالتى كان سيواجهها فى مجموعته، فالتقى كولومبيا الشبيهة بأداء أورجواى، والبرتغال وبلجيكا واليونان الشبيهة بأداء المنتخب الروسى، والكويت الشبيه بأداء المنتخب السعودى!!
 
وأظهرت المباريات الودية خطايا المنتخب الفنية، وكشفت قدرات الجهاز الفنى للمنتخب بقيادة الأرجنتينى «هيكتور كوبر»، والمصرى «أسامة نبيه» وأنه جهاز تقليدى، أفكاره معلبة، لا يجيد سوى الدفاع، بوضع كل اللاعبين أمام مرماه، وهى الطريقة التى استهلكت قوى اللاعبين خاصة تريزيجيه وعمرو وردة، بجانب الاعتماد على لاعبين من أهل الثقة، وعدم القدرة على القراءة الجيدة، والتوظيف الصحيح للاعبين.
 
وفى لعبة كرة القدم، استحالة أن تدافع 90 دقيقة دون أن يتلقى مرماك أهدافا، وإذا أردت الدفاع، فعليك بالهجوم، لأن الهجوم خير وسيلة للدفاع، ووضع الخصم فى منتصف ملعبه، يضمن لك تأمينا قويا وفاعلا لدفاعاتك، لا أن تدافع من أمام مرماك..!!
 
كما أظهر الجهاز الفنى عجزا خطيرا فى قدرة تغيير التكتيك، والدفع بعناصر تحدث الفارق، بل كل التغييرات كانت خاطئة، وتمثل علامات استفهام كبيرة، ولكم فى تغيير تريزيجيه، أفضل لاعبى المنتخب الوطنى فى مباراة روسيا، بلا منازع، واستبداله برمضان صبحى، البعيد كل البعد عن مستواه، ولم يظهر طوال المباريات الودية أية أمارة فنية تذكر، لدليل على العجز الفنى، كما أن استمرار عبدالله السعيد للعب أسياسيا، وهو أسوأ لاعب ليس فى صفوف المنتخب المصرى فحسب، ولكن فى البطولة بأكملها، علامات استفهام كبيرة!!
 
ووسط حالة الحزن الشديدة التى سيطرت على المصريين من الهزيمة غير المتوقعة، فوجئنا بفيديو صوت وصورة لعضو اتحاد الكرة مجدى عبدالغنى يظهر فيه سعيدا بهزيمة مصر، وعدم قدرة المنتخب على تسجيل أهداف، الأمر الذى يبقيه تاجرا ومستثمرا لهدفه الوحيد الذى سجله من ضربة جزاء فى مونديال 1990، أمام الفريق الهولندى!!
 
مقطع الفيديو، بجانب صورته وهو فى الطائرة وأمامه مائدة عامرة بكل المأكولات والفاكهة الفاخرة، وهو متوجه لروسيا، أثارت سخطا كبيرا بين المصريين، إذا وضعنا فى الاعتبار الأزمة الخطيرة التى فجرها باقتحامه مخزن ملابس المنتخب والحصول على سيارة ممتلئة بتيشرتات وشورتات، والأصداء التى أعقبة الواقعة، بدءا من استبعاده من رئاسة بعثة المنتخب لروسيا، ومرورا بالتصريحات النارية التى خرجت من جدران الجبلاية، بالتحقيق معه!!
 
مجدى عبدالغنى، ومن خلال فرحته العارمة، بتسجيل منتخب روسيا الهدف الثانى فى مرمى المنتخب المصرى، وواقعة اقتحام مخزن ملابس المنتخب، والتهديدات الصريحة، المتبادلة، يؤكد حقيقة خطيرة، وهو خلط العام بالخاص، والاستثمار لتحقيق مكاسب شخصية، فوق اعتبارات أن يكون المنتخب الوطنى لكرة القدم رقما صحيحا فى معادلة المنتخبات الكروية المهمة خاصة فى المسابقة الأكبر والأضخم، كأس العالم..!!
وحيال ما أتى به مجدى عبدالغنى، وهو المصرى الجنسية والمسؤول عن إدراة اللعبة، يستوجب من المحترم هانى أبوريدة رئيس الاتحاد، وقفة حاسمة، وإعلان الحقائق، وأن السكوت عن هذه القضية تضرب فى جوهر الثقة والمصداقية للاتحاد برمته، ولكى ينأى بنفسه، لابد من فتح باب التحقيق فور عودة المنتحب!!
 
 ونحن نعى، أن كرة القدم ليس لها كبير، وأن منتخب البرازيل بجلالة قدره، تلقى هزيمة منكرة على أرضه ووسط جماهيره بالسبعة مع الرأفة من ألمانيا فى البطولة الماضية، وأن ألمانيا بطلة العالم تلقت هزيمة مفاجأة من المكسيك فى البطولة الحالية، لكن يبقى التخطيط والأداء، والعزيمة بشرف، عناوين ضرورية، على مائدة المسؤولين عن الرياضة المصرية بشكل عام، وكرة القدم بشكل خاص..!!
 
وإدراك أن كرة القدم أصبحت صناعة كبرى، واستثمارا عظيم الأثر، ومصنع إنتاج السعادة للشعوب، بل البعض يحاول توظيفها سياسيا، باعتبار المواجهة بين منتخب ونظيره، حربا حديثة، حلت محل الحروب التقليدية، وأن الانتصار فيها، انتصار جوهرى يتفاخر به الشعوب، ورغم أننا ضد هذا المنطق، لكن لا يمكن التغافل عنه، ووضعه فى الحسبان طالما أصبح أمرا واقعا وحقيقيا على أراضى ملاعب كرة القدم..!!
ولَك الله ثم جيش قوى وشعب صبور يا مصر...!!
إرسل الخبر لصديق إرسل الخبر لصديق طباعة

بنك التعمير والاسكان

 
أضف تعليق
الاسم
البريد الالكتروني
التعليق
  يرجى كتابة الرقم الظاهر بالصورة فى مربع التأكيد
رمز التاكيد
تراجع      
500500
↑ للاعلى
الأخبار
 محليه
 عربيه
 عالميه
سياسة
 سياسة
 تقارير
اقتصاد
 مال واعمال
 مستثمرون
 البورصه
وزارات
 وزارات
البرلمان
 احزاب
 برلمانيون
 لجان البرلمان
استاد الجماهير
 الدوري المصري
 كل الالعاب
 الجبلايه
 الدوري الاوروبي
 روسيا 2018
ملفات
 متابعات
 تحقيقات
محافظات
 محافظات
 محليات
شئون خارجيه
 افريقيا
 الاتحاد الاوروبي
 العالم
شئون عربيه
 جامعة الدول العربيه
 تقارير
فن
 سينما
 فنون
ثقافة
 ثقافة
 ماسبيرو
حوادث
 حوادث وقضايا
 ملفات المحاكم
سياحة
 سياحة داخلية
 سياحة خارجية
تعليم
 مدارس وجامعات
 كواليس الوزارة
متابعات
 الان
 خير بلدنا
منوعات
 عالمية
 توك شو
 صحافه الجماهير
مجتمع
 منظمات
 هيئات
 مقالات
  برمجة و تصميم برمجة و تصميم فكرة تقنية لتقنية المعلومات فكرة تقنية جميع الحقوق محفوظة لجريده اخبار الجماهير   
جمعية الاورمان