سيراميك كليوباترا
الاحد 21 / 07 / 2019   
الجريده الالكترونية للإعلان معنا من نحن خريطة الموقع الصفحة الرئيسية  
مجتمع منوعات متابعات تعليم سياحة حوادث ثقافة فن شئون عربيه شئون خارجيه محافظات ملفات استاد الجماهير البرلمان وزارات اقتصاد سياسة الأخبار
  ضبط تاجر مخدرات فى السحر والجمال بـ350 كيلو بانجو   البحث عن قاتل لواء على المعاش داخل شقته بفيصل.. والأمن يواصل الفحص   هكذا كرم السيسي روح الشهيد عاطف الإسلامبولي ترقية ووسام وتخرج نجله.   ضبط 3 عاطلين انتحلوا صفة ضباط شرطه للسرقه    حسب الله يتحدث عن خارطة طريق لاستثمار نجاح بطولة الأمم الأفريقية   مفاجأة .. الأهلي يوافق على رحيل أحمد فتحي   النائب محمد الحسينى نائب بولاق الدكرور: الحكومة وافقت على إنشاء مجمع خدمات متكامل بفيصل   “وليد وصحابه كانوا عايزين يتنقلوا”.. تفاصيل إحباط محاولة هروب جماعى فى سجن الصف   ياسر برهامى: استخدام تطبيق فيس آب حرام شرعا   التعليم: لا يعاد تصحيح كراسة الإجابة بتظلمات الثانوية العامة
| اّخر الاخبار
بحث
مصر الخير
مؤسسة مجدى يعقوب للقلب
  الأكثر تعليقا
الأكثر قراءة  
الجمعية المصرية للكاريكاتير بتنظيم ورشة عمل للمهتمين بفن الكاريكاتير بالاسكندرية
استبعاد 6 قوائم مرشحة لمجلس الشعب بالسويس لاستكمال الأوراق
تسريب امتحان مادة العربى والرياضيات للصف السادس الابتدائي 2017 بمطروح
اوكازيون كير للرعاية الطبية تطلق برنامج كارت التخفيض الطبي
50 % تخفيض من مصر للطيران على رحلتها الأولى إلى طوكيو
غدا “نايل تي في” تحتفل باليوم العالمي للسياحة
تعاون مشترك بين الوطنية للاعلام وجامعة عين شمس
اعتماد رويترز وbbc أعداد الشهداء الرسمية بحادث الواحات
مطار مرسي علم يستقبل أولي رحلات “توماس كوك”
عرض الكل البوم الصور
الرئيس السيسي يفتتح منتدى شباب العالم
تصويت
  بعد نتيجة الثانوية.. هل تتوقع تراجع مؤشرات القبول في كليات المرحلة الأولى؟
نعم
لا
لا اهتم
   
درجه الحراره

صندوق تحيا مصر
حكاية محمد أفندي العباسي.. رفعت العلم وطولت رؤوسنا بين الأمم - أخبار الجماهير 57357
 
تفاصيل الخبر
حكاية محمد أفندي العباسي.. رفعت العلم وطولت رؤوسنا بين الأمم
51  زائر الزيارات : 9:24:59 صباحا بتوقيت : 02-07-2019 بتاريخ :
 
 
حكاية محمد أفندي العباسي.. "رفعت العلم وطولت رؤوسنا بين الأمم"
 

"محمد أفندي رفعنا العلم، وطولت روسنا ما بين الأمم" أغنية ترددت في الشوارع بين المصريين عقب حرب أكتوبر المجيدة، ظنها الكثيرون مجرد حكاية شعبية بطلها شخصية وهمية للتعبير عن عظمة الجنود المصريين في الحرب المجيدة التي استردت أراضي سيناء بعد احتلال إسرائيلي دام ست سنوات.

"كنا أطفالا صغارا بعد حرب أكتوبر المجيدة نردد حكايات وحواديت أسطورية، مثل عبدالعاطي صائد الدبابات وإبراهيم الرفاعي ومحمد أفندي رافع العلم، ولا نعرف من هؤلاء وما دورهم بالتحديد في الحرب العظيمة" بتلك الكلمات بدأ الكاتب الصحفي أحمد رفعت حديثه عن محمد محمد عبدالسلام العباسي، أول جندي مصري يرفع علم مصر على سيناء بعد العبور العظيم.

محمد أفندي العباسي، ولد بقرية القرين الباسلة بمحافظة الشرقية، وتربى فيها ليشرب وينهل من حب الوطن والفداء والتضحية من أجل ترابه من المحافظة التي قاومت الاستعمار الإنجليزي سنوات طويلة، والتحق بكتاب القرية وحفظ القرآن الكريم، ثم حصل على الشهادتين الابتدائية والإعدادية من مدارس القرين، والتحق بالتجنيد أثناء حرب أكتوبر.

يواصل رفعت حديثه لـ"الوطن" قائلًا: "الأجواء بعد حرب أكتوبر وحتى اتفاقية السلام عام 1979 كان يتردد خلالها تلك الحواديت وكأنها أساطير شعبية لأبطال جاءوا من قلب التاريخ للحاضر، ففي المدارس بين الطلاب وجلسات السمر بين الكبار والشباب، وعلى ورق الصحف، وبين مشاهد المسلسلات والسهرات الدرامية، كانت حكايات البطولة حاضرةً دومًا".

يحكي العباسي في أحد لقاءاته التليفزيونية عن لحظة رفعه علم مصر على سيناء عقب العبور قائلًا: "كنت جندي مشاة ترقيت حتى رتبة رقيب وكنت أول واحد يتسلق الدشمة الحصينة، خلال الألغام والأسلاك الشائكة قبل فتح ثغرة من الأساس وألقيت نفسي وسط الجنود الإسرائيليين"، فالعمل الذي سبق رفع العلم كان شاقًا وصعبًا، على حسب وصفه.


"بعد ما سيطرنا على النقطة الحصينة كنا فرحانين، وبنسأل بعض إزاي إحنا عايشين وإحنا بنقول إننا أول الضحايا" بتلك الكلمات وصف العباسي اللحظات الأولى عقب العبور، والتي لم يصدق فيها الجنود أنهم عبروا وأصبحوا على أرض سيناء، مواصلًا: "جاي قائد الكتيبة ناجي الجندي، مكانش بيننا ألقاب وكدة، مبروك يا محمد مبروك يا حسين مبروك يا علي يا عباسي، خد العلم وارفعه".

لحظات العبور ورفع العلم والبطولة التي قام بها، لم تُمحَ من ذاكرة "العباسي" أو يشوش ذاكرته مرور الزمن وتعاقب السنوات، فكل ما قام به بعد أن تسلم العلم من قائده يحكي عنه في لقائه التليفزيوني: "فعلًا أخدت العلم بفرحة جامدة ومسكته وطلعت على الساري نزلت العلم الإسرائيلي وقطعته ودوسته برجلي وبدأت أرفع العلم المصري".


بعد انتهاء الحرب توارى أصحاب القصص البطولية مثل عبدالعاطي صائد الدبابات ومحمد أفندي العباسي وفرقة أولاد الأرض، التي ألهبت حماس الجنود عن الأنظار وعادوا لبلادهم وقراهم، حسب الكاتب الصحفي، لتتوارى حكاياتهم بعدها تدريجيًا حتى اختفت تقريبًا ولم يعد يذكرهم الكثيرون.

"حكايات محمد أفندي وعبدالعاطي وفرقة أولاد الأرض يجب أن تعرفها الأجيال الجديدة بكل الطرق المرئية والمسموعة والمكتوبة، حتى نربي أجيالًا على قصص البطولة والفداء والنصر" كلماتٌ أكد بها رفعت ضرورة إعادة توارث قصص الأبطال، وضرورة اهتمام الدولة بنقلها للأطفال عن طريق السينما والروايات وأفلام الكرتون ومسرح العرائس "كل قصة من قصص الأبطال تصلح أن تكون فيلمًا مثل فيلم الممر".

إرسل الخبر لصديق إرسل الخبر لصديق طباعة

بنك التعمير والاسكان

 
أضف تعليق
الاسم
البريد الالكتروني
التعليق
  يرجى كتابة الرقم الظاهر بالصورة فى مربع التأكيد
رمز التاكيد
تراجع      
500500
↑ للاعلى
الأخبار
 محليه
 عربيه
 عالميه
سياسة
 سياسة
 تقارير
اقتصاد
 مال واعمال
 مستثمرون
 البورصه
وزارات
 وزارات
البرلمان
 احزاب
 برلمانيون
 لجان البرلمان
استاد الجماهير
 الدوري المصري
 كل الالعاب
 الجبلايه
 الدوري الاوروبي
 الامم الافريقية 2019
ملفات
 متابعات
 تحقيقات
محافظات
 محافظات
 محليات
شئون خارجيه
 افريقيا
 الاتحاد الاوروبي
 العالم
شئون عربيه
 جامعة الدول العربيه
 تقارير
فن
 سينما
 فنون
ثقافة
 ثقافة
 ماسبيرو
حوادث
 حوادث وقضايا
 ملفات المحاكم
سياحة
 سياحة داخلية
 سياحة خارجية
تعليم
 مدارس وجامعات
 كواليس الوزارة
متابعات
 الان
 خير بلدنا
منوعات
 عالمية
 توك شو
 صحافه الجماهير
مجتمع
 منظمات
 هيئات
 مقالات
  برمجة و تصميم برمجة و تصميم فكرة تقنية لتقنية المعلومات فكرة تقنية جميع الحقوق محفوظة لجريده اخبار الجماهير   
جمعية الاورمان