بتعليمات الوزير : إدارة كرداسة التعليمية تحيل واقعة تطعيم تلميذة مصابة بحساسية للتحقيق

  •  

     

     

    قررت إدارة كرداسة التعليمية إحالة واقعة إعطاء تلميذة بـ"كي جي 2"، بمدرسة "ميدل إيست"، تطعيماً أصابها بحساسية للتحقيق بالشؤون القانونية، رغم تنبيه أسرتها بعدم إعطاء أي تطعيمات لها؛ لإصابتها بحساسية شديدة، بعدما تقدّم والدها بشكوى للإدارة حملت رقم 748 بتاريخ 19 نوفمبر الجاري.

    يأتي ذلك بعدما عاشت أسرة الطفلة جويرية مصطفى هاشم إبراهيم محمد، التلميذة بـ "كي جي 2" بمدرسة ميدل إيست بكرداسة، مأساة بعد إصابة ابنتهم بحساسية شديدة؛ بسبب إعطاء المدرسة تطعيمًا لها، رغم أنّ أسرتها أرسلت ورقة برفض ذلك؛ لكونها مصابة بحساسية شديدة، ولا تحصل على تطعيمات إلا بعد استشارة الطبيب الخاص بها، إلا أنّ المدرسة مزقت الورقة، وأعطت الطفلة التطعيم، الذي تسبب في إصابتها بمضاعفات صحية.

    وقال مصطفى هاشم، والد الطفلة "جويرية"، ابن محافظة الفيوم، الذي يُقيم بالهرم، في  إنّ ابنته مصابة بحساسية شديدة منذ ولادتها، ولا تأخذ أي تطعيم إلا بعد موافقة الطبيب الخاص بها، وعندما دخلت "رياض الأطفال" "بمدرسة ميدل إيست" الخاصة، كتب والدها في "الكتيب" الخاص بمتابعة حالة الطفلة، أنّها مصابة بحساسية شديدة جدًا، وأنّه ممنوع إعطاء الطفلة أي تطعيم للأهمية، فجاء رد المدرسة بأنّها لا تعطى أي تطعيمات للأطفال إلا بعد إرسال ورقة للأسرة، والرد عليها بالموافقة أو الرفض.

    وأشار "مصطفى" إلى أنّه يوم الثلاثاء الماضي أرسلت المدرسة إليه ورقة برفقة ابنته تطلب موافقتهم من عدمه على إعطائها أحد التطعيمات، فردت والدة الطفلة بأنّها ترفض إعطاء ابنتها التطعيم إلا بعد العودة لطبيبها، وفي حالة أخبرهم أنّه يجب أن تأخذ التطعيم سيقومون بتطعيمها في أحد مكاتب الصحة، إلا أنّه في اليوم التالي تسلمت المسؤولة الورقة من الطفلة ومزقتها أمامها، ثم أعطوها التطعيم، ما تسبب في حساسية شديدة لابنته، اضطروا على أثرها الذهاب بها إلى الطبيب.

    وكشف "والد جويرية" أنّه ذهب إلى مدير المدرسة لتقديم شكوى بما حدث، فلم يستطع مقابلته، وعندما روى ما حدث مع ابنته للشئون الإدارية بالمدرسة طلبوا منه إحضار تقرير طبي قبل إعطاء الطفلة للتطعيم وبعده؛ كي يتأكدوا من صحة كلامه من عدمه، رغم ظهور آثار الحساسية على ابنته.

    وطالب "هاشم" الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم، بفتح تحقيق في الواقعة ومحاسبة إدارة المدرسة على تعريضهم حياة الطفلة للخطر، وتجاهلهم طلبهم، ومخالفة رغبتهم، وإصرارهم على إعطاء التطعيم للطفلة، ما تسبب في حساسية شديدة لها واضطرارهم الذهاب بها إلى الطبيب الخاص في ظل وجود فيروس كورونا، مؤكدًا أنهم بذلك "لم يخاطروا بحياة الطفلة فقط، بل عرضوا الطفلة وأسرتها للإصابة بالفيروس، من خلال اضطرارهم الذهاب للطبيب في ظل الإجراءات الاحترازية التي تدعو لها الدولة، من أجل مكافحة الفيروس وعدم المساعدة على انتشاره".

    حمّل تطبيق جريدة أخبار الجماهير الآن