من شيخ الأزهر إلى مفتي الجمهورية.. الكل لا يكفر داعش

  •  

     

    لا تزال قضية عدم تكفير تنظيم داعش الإرهابي محض جدل كبير بين أوساط رجال الدين، وبين مؤيد ومعارض، انقسم الفقهاء لفريقين، فريق يرى بعدم جواز تكفير التنظيم الإرهابي، والآخر يرى أن الأفعال التي تصدر عن الدواعش، تؤدي إلى كفرهم، لأنهم يستبيحون الدماء والقتل.

    وفي هذا الشان، قال الدكتور شوقي علام، مفتي الديار المصرية، إنه تم البحث في عناصر جماعة داعش الإرهابية، فوجدنا أن داعش تتكون من رجال، ونساء، وأطفال، ومن جنسيات مختلفة.

    وتابع خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج «نظرة»، المذاع على قناة «صدى البلد»، أن هناك تقارير تفيد بكون بعضهم غير مسلم، والآخر لا يهتم بالدين، وجزء منهم يعمل بالمخدرات والجنس.

    وأضاف مفتي الديار المصرية، أنه تم تحليل أناشيد داعش ومفرداتها والنغمة الموسيقية التي تستخدمها، والألفاظ التي يكرروها سواء كانت النار أو السيف لأن هذه الألفاظ لها دلالتها.

    المفتي: من قال الشهادة لايمكن إخراجه من الإسلام 

    ولفت شوقي علام مفتي الديار المصرية، أن الحكم سيكون عاما قائلا «من قال لا إله إلا الله محمد رسول الله ودخل الإسلام لا يمكن إخراجه من الإسلام إلا بجحد هذه الكلمة أو تحت تحقيق قضائي، ولكن أن نقول عن شخص بذاته أنه كافر طالما أنه دخل الإسلام، فهذه كلمة خطيرة، لذلك نحن نخضعها لجملة من الاعتبارات، فهي عملية قضائية محضة».

    من جانبه، رد الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، على سؤال لأحد طلاب جامعة القاهرة عن «لماذا لم يصدر الأزهر بيانا بتكفير داعش حتى الآن؟»، قائلا: «المسألة ستتوقف هنا على الإيمان بالله تعالى، فالإيمان هو أن تؤمن بالله ورسوله وملائكته والقضاء والقدر، والخروج من الإيمان هو الكفر بذلك».

    شيخ الأزهر: مرتكب الجريمة لايخرج من الإسلام فهو مؤمن عاصي

    وأضاف شيخ الأزهر، بكلمته خلال اللقاء المفتوح مع طلاب جامعة القاهرة، أن الكفر بالله هو الذي يخرج الشخص من الإيمان، مؤكدا أن الأزهر لا يحكم بالكفر على شخص حتى إذا ارتكب كل فظائع الدنيا، و«داعش» تؤمن ولكن ارتكبت كل الفظائع، ولكن نحكم عليها بالفسق والفجور، وليس لدينا حكما بتكفيرها، قائلا: «مرتكب الكبيرة لا يخرج من الإيمان فهو مؤمن عاصي، ولو أن مرتكب الكبيرة مات وهو مصر على كبيرته لا تستطيع أن تحكم عليه أنه من أهل النار ولكن أمره مفوض إلى الله».

    وتابع شيخ الأزهر، أن ما سبق لا يعني أنه يبرر ما تفعله «داعش» أو نتركها تفعل الفظائع، قائلا: «ليس الحكم أن أقول إنهم كفار وإلا كنت مثلهم فداعش تؤمن بأن مرتكب الكبيرة كافر وأن الشعوب التي لا تحكم بما أنزل الله كافرة وإذا حكمت عليهم بالكفر سأكون مثلهم».

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

    لا تزال قضية عدم تكفير تنظيم داعش الإرهابي محض جدل كبير بين أوساط رجال الدين، وبين مؤيد ومعارض، انقسم الفقهاء لفريقين، فريق يرى بعدم جواز تكفير التنظيم الإرهابي، والآخر يرى أن الأفعال التي تصدر عن الدواعش، تؤدي إلى كفرهم، لأنهم يستبيحون الدماء والقتل.

    وفي هذا الشان، قال الدكتور شوقي علام، مفتي الديار المصرية، إنه تم البحث في عناصر جماعة داعش الإرهابية، فوجدنا أن داعش تتكون من رجال، ونساء، وأطفال، ومن جنسيات مختلفة.

    وتابع خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج «نظرة»، المذاع على قناة «صدى البلد»، أن هناك تقارير تفيد بكون بعضهم غير مسلم، والآخر لا يهتم بالدين، وجزء منهم يعمل بالمخدرات والجنس.

    وأضاف مفتي الديار المصرية، أنه تم تحليل أناشيد داعش ومفرداتها والنغمة الموسيقية التي تستخدمها، والألفاظ التي يكرروها سواء كانت النار أو السيف لأن هذه الألفاظ لها دلالتها.

    المفتي: من قال الشهادة لايمكن إخراجه من الإسلام 

    ولفت شوقي علام مفتي الديار المصرية، أن الحكم سيكون عاما قائلا «من قال لا إله إلا الله محمد رسول الله ودخل الإسلام لا يمكن إخراجه من الإسلام إلا بجحد هذه الكلمة أو تحت تحقيق قضائي، ولكن أن نقول عن شخص بذاته أنه كافر طالما أنه دخل الإسلام، فهذه كلمة خطيرة، لذلك نحن نخضعها لجملة من الاعتبارات، فهي عملية قضائية محضة».

    من جانبه، رد الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، على سؤال لأحد طلاب جامعة القاهرة عن «لماذا لم يصدر الأزهر بيانا بتكفير داعش حتى الآن؟»، قائلا: «المسألة ستتوقف هنا على الإيمان بالله تعالى، فالإيمان هو أن تؤمن بالله ورسوله وملائكته والقضاء والقدر، والخروج من الإيمان هو الكفر بذلك».

    شيخ الأزهر: مرتكب الجريمة لايخرج من الإسلام فهو مؤمن عاصي

    وأضاف شيخ الأزهر، بكلمته خلال اللقاء المفتوح مع طلاب جامعة القاهرة، أن الكفر بالله هو الذي يخرج الشخص من الإيمان، مؤكدا أن الأزهر لا يحكم بالكفر على شخص حتى إذا ارتكب كل فظائع الدنيا، و«داعش» تؤمن ولكن ارتكبت كل الفظائع، ولكن نحكم عليها بالفسق والفجور، وليس لدينا حكما بتكفيرها، قائلا: «مرتكب الكبيرة لا يخرج من الإيمان فهو مؤمن عاصي، ولو أن مرتكب الكبيرة مات وهو مصر على كبيرته لا تستطيع أن تحكم عليه أنه من أهل النار ولكن أمره مفوض إلى الله».

    وتابع شيخ الأزهر، أن ما سبق لا يعني أنه يبرر ما تفعله «داعش» أو نتركها تفعل الفظائع، قائلا: «ليس الحكم أن أقول إنهم كفار وإلا كنت مثلهم فداعش تؤمن بأن مرتكب الكبيرة كافر وأن الشعوب التي لا تحكم بما أنزل الله كافرة وإذا حكمت عليهم بالكفر سأكون مثلهم».

    حمّل تطبيق جريدة أخبار الجماهير الآن