«مدد يا صاحبة الكرامات».. الليلة الختامية للسيدة نفيسة الأربعاء المقبل

  •  

     

    يحتفل المسلمون في مصر وأتباع الطرق الصوفية بالليلة الختامية لمولد السيدة نفيسة رضوان الله عليها، الأربعاء المقبل، حيث تشهد المشيخة العامة للطرق الصوفية حالة طوارئ بداخلها، استعدادًا لليلة الختامية في ظل تصاعد أعداد مصابي فيروس كورونا وتزايد حدة الموجة الثانية للفيروس، وقرارات الدولة بمنع أي تجمعات كبرى والتي من شأنها تزايد الإصابات.

    ومن جانبه قال أحمد قنديل المتحدث الرسمي للمجلس الأعلي للطرق الصوفية، والمستشار الإعلامي، إن المجلس الأعلى وكافة الطرق الصوفية ملتزمة بقرارات الدولة المصرية الخاصة بمنع التجمعات في ظل تصاعد الموجة الثانية للفيروس، كذلك ملتزمة بقرارات تعليق الاحتفالات الكبرى والموالد في ظل الظروف الصعبة التي نمر بها.

    الأعلى للصوفية يدرس احتفالية السيدة نفيسة

    وكشف «قنديل» عن اتصالات ولقاءات تتم بين قيادات المجلس الأعلى والطرق، لبحث آليات الاحتفال بمولد السيدة نفيسة رضوان الله عليها، موضحا أنه لن يكون هناك «احتفال شعبي» عام كما كان يحدث من قبل.

    وطالب المستشار الإعلامي للصوفية، أتباع الطرق بالالتزام بالإجراءات الاحترازية ومنع التجمعات الكبري، والاحتفال الروحي بالمولد الشريف، مؤكدًا أنه لن يكون هناك خيام ولا خدمات ولا أي من أشكال الاحتفالات التي تتم كل عام.

    الأوقاف توجه بغلق الضريح ومنع الاقتراب منه

    في سياق متصل، كشفت غرفة إدارة أزمة كورونا بوزارة الأوقاف لـ«الوطن» أن الوزارة ملتزمة بتعليمات الدولة الخاصة بكورونا فلن يتم فتح الأضرحة ويتم غلق الأبواب المؤدية لها، كذلك يتم الالتزام بالتعقيم والتطهير ولن يتم المساح لأي شخص لا يرتدي كمامة بالتواجد، وحال وجود أعداد زائدة لن يتم استقبال أي مُصلي زيادة عن العدد الموجود.

    وفيما يتعلق بالاحتفالات أمام المسجد، أكدت مصادر لـ«الوطن»، أن مهمتها قائمة على المسجد وصحنه وليس لها علاقة بخارج المسجد.

    سيدة أهل المعرفة وصاحبة الكرامات

    يذكر أن السيدة نفيسة هي نفيسة بنت الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب، وتلقب بـ«صاحبة الكرامات»، «سيدة أهل المعرفة»، «نفيسة العلم»، «نفيسة بنت الحسن»، ولدت في مكة في 11ربيع الأول 145 هجريا.

    وفي عام 193 للهجرة، رحلت السيدة نفيسة مع أسرتها إلى مصر، حيث استقبالها المصريون في العريش ووصلت السيدة نفيسة إلى القاهرة في 26 رمضان 193 هـ، ورحّب بها أهل مصر، وأقبلوا عليها يلتمسون منها العلم

    وفي رجب 208 هـ، أصاب السيدة نفيسة بنت الحسن المرض، وظل يشتد عليها حتى توفيت في مصر في رمضان سنة 208 هـ، فبكاها أهل مصر، وحزنوا لموتها حزنًا شديدًا، وكان يوم دفنها مشهودًا، ازدحم فيه الناس لتشييعها، وللسيدة نفيسة بنت الحسن جامع مشهور في مصر يقصده الكثيرون من محبيها.

     

    حمّل تطبيق جريدة أخبار الجماهير الآن