«الصحة» توجه بصرف أجهزة أكسجين لمصابي كورونا بالعزل المنزلي

  •  

     

     

    عقدت الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة والسكان، مساء أمس، اجتماعًا عبر تقنية «الفيديو كونفرانس»، مع قيادات الوزارة ومديري المستشفيات التي تستقبل حالات مصابي فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19».

    ووجهت زايد، خلال الاجتماع، بإدراج صرف أجهزة الأكسجين للمواطنين مرضى كورونا بالعزل المنزلي الذين تستدعي حالتهم الصحية، ضمن منظومة إصدار قرارت العلاج على نفقة الدولة؛ للتيسير على المرضى وحصولهم على أفضل مستوى من الخدمة الطبية.

    ووجهت وزيرة الصحة، بتأمين احتياجات المستشفيات من الأكسجين بشكل دوري، كما راجعت مخزون الأدوية والمستلزمات الطبية والوقائية، موجهة مديري المديريات بسرعة توريد أي نواقص في تلك المستلزمات إلى المستشفيات، والتأكد من توافر مخزون من تلك المستلزمات يكفي لمدة شهرين على الأقل بكل مستشفى بشكل دوري- بحسب ما جاء في البيان.

    «نقص الأكسجين» في الدم يشكل خطرًا على حياة بعض مصابي كورونا، وهي حالة تكون فيها مستويات الأكسجين فى الجسم منخفضة بشكل غير طبيعى، والتي يمكن أن تلحق الضرر بالأعضاء الحيوية بالجسم إذا لم يتم التدخل الطبي.

    ويقل الأكسجين في الدم في حالات الإصابات الشديدة للرئة، وبحسب قول الدكتور ماجد نزيه، استشاري علاجي أمراض الصدر بمستشفى الأحرار التعليمي، في حالات الإصابة الشديدة بفيروس كورونا يصبح الهواء الداخل إلى الرئة قليل ويحتاج الشخص إلى الأكسجين لتعويض نقص الهواء الداخل إلى الرئة.

    وتظهر في بعض الحالات أعراض مختلفة تشير إلى نقص نسبة الأكسجين بالدم، تتمثل بحسب قول الدكتور ماجد نزيه لـ«الوطن»، مؤكدة: «في نهجان شديد وعدم قدرة على التحدث، وقد يصل الأمر أحيانا إلى زرقة في لون الجسم، وغالبا ما يحدث هذا مع مرضى الحساسية ومرضى القلب».

    النسبة الطبيعية للأجسكين في الجسم تتمثل في 92 فيما فوق، وفي حال نقص الأكسجين عن 92 حتى 85 لمصاب كورونا في العزل المنزلي يمكن استخدام الأكسجين الصناعي في البيت إذا كانت الرئة جيدة حتى يتحسن الوضع وتعود النسبة إلى طبيعتها، وفقًا لما قالته «نزيه».

    «مصاب كورونا في البيت هيحتاج ياخد أكسجين لما ينقص عن الـ 90 لحد 80 ولو الحالة بتتحسن يبقى مؤشر كويس لو مفيش تحسن يبقى لازم مستشفى»، بحسب تعبير استشاري أمراض الصدر بمستشفى الأحرار التعليمي.

    حمّل تطبيق جريدة أخبار الجماهير الآن